يحلق خيالها في أبعاد كثيرة
تُرى ما افعل في هذه الساعه للتو اغلقت التلفاز
“و فيسبوك وتويتر ” عيني عليهما مذ ان استيقظت
اشعر بأني امتلك شحنات في داخلي تريدني ان اغير يومي
لماذا لا اخرج …سأتصل بأخي جهاد
سارة : الو جهاد انا محتاجه اخرج تعبانه من القعده في البيت
جهاد : سارة تدرين اني دوبني داخل الاستراحه
سارة : حتى لو قلت لك اني راح اعبي لك البنزين فل
جهاد : سارة والله لو اقدر كان خرّجتك لكن ما يمديني
سارة : طيب مع السلامه
كلعاده يومي يمر امام عيني كما هو لا يتغير
متى ستعلم بلدي كم من القهر يعترني حينما اود ان اخرج ولا اجد من يقود السيارة لي





