تصحو من النوم وتركض في البيت لتوضبه
تعد الغداء وتستحم و تستقبل زوجها وطفليها
يأكلون ما أعدته لهم من طعام ثم يذهب زوجها والطفلان ليناموا
وهي تقوم تغسل الأواني
يصحو من النوم ويقول لها لو أنني تزوجت من مدرسة لكان الحال أفضل منه الآن
من اين أجلب مال لأصلح سيارتي
ومن اين أؤمن مصروف البيت
ومن أين أدفع الإيجار
ومن اين ادفع باقي القرض الذي على رقبتي جراء الأسهم
تدمع عينيها وتقول لأجلك لم اكمل تعلمي الجامعي ولم يتسن لي أن أتوظف
ولأجلك سأستدين من جارتي
“حالة من القهر تستعمر البيت أهكذا يفعل الدين”





