هنا كتابات هربت من وقتها , ولكني جعلت من هذا المكان مقر لكل حروفي
1- نظريتي الخاصه بي ” في مادة من مواد الاعلام ”
لا أعلم لماذا اختارتني الكلمة لمحرابها رغم أني لا أود أن أكون ضمن معتقليها..
وذلك أنما أطلقته لمشاهداتي الحياتية التي جعلتني ارغب في اعتزال أسطورة الكلمة ..
إنما الأهم من ذلك كله بنسبه للقارئ هو أنني طالبة قسم إعلام ,,
وأنني قد تعلمت أن الإعلام هو الصراحة ومواجة مالا يُواجه وكشف الحقائق ,وقد تبلورت هذه الفكرة كثيرا ً عندما أُدرجت في قائمه طالبات الإعلام رعاهن الله ..
ومن هذا المنطلق يسرني أن أبين وجهة نظري في مادة “مدخل الإذاعة والتلفاز ” >بكل صراحة <
وهي مادة تضم الكثير من الرموز التي لا تمت بالمنفعة للطالبة , فما شأني أنا بالشكل الخارجي والداخلي للميكرفون وهو أداة تعرف بالبديهة وإن كان لابد فلمَ الإعادة والتكرار فيما نصه مفهوم ؟؟..
وهذا إنما أطرحته لأني كطالبة في جامعة أم القرى ومن قسم الإعلام الذي يضم تحته محوران للدراسة:وهي علاقات عامه وصحافة ولا يضم ذاك المحور الثالث المعني بمادة مدخل الإذاعة والتلفاز
وهو محور “الإذاعة والتلفاز “
ولأني أيضا تعلمت في قسم الإعلام انه لابد للإعلامي أن يكون ذا ثقافة ومعرفة ورصيد عالي من المعلومات ..
قلت لنفسي أنه من رصيد المعرفة ,” فتعلمي يا نفسي” ولكني اكتشفت أني أدرس مادة شرطها أن تكون تطبيقية وليست نظرية, فليس من المعقول أن تقف أستاذتي وتصف لي بكامل جهدها شكل الأستوديو.. ومن ثم تشد من أزرها لتصف شكل المايك وما يحوي داخله..
ثم أني بعد تدقيق مني رأيت أني أقحم ساعتان من أسبوعي فيما لا تهواه نفسي ولا توده ..
واني لو احتسبتها معلومة تضاف إلى رصيدي لوجدت أنها معلومة مكررة ولا فائدة تُستفاد منها ..
والآن ما يدعوني إلى الذهاب إلى محاضرة هذه المادة ليس إلا الدرجات وقد أعملت عقلي على كونها ساعتان لأسرح بخيالي في عوالم لم اسرح فيها من قبل لتزاحم وقتي ،،
غير أني أخبركم أننا على نهاية المقرر لكن كتبت هذا احتسابا ً للأجر في من سيأتي بعدي ليدرسه
فإما أن تحذف من قائمه المواد وتضاف المعلومات المهمة فيها إلى أي ماده أخرى وإما أن تدرس بالتطبيق العملي ..
فإلى متى نطالب بتصحيح عملية التعليم؟ “ولا حياة لمن تطالب“
انتهى ..
2- خربشات في ذاكرتي ..
رمضان..
لا اريد ها هنا ان أروي عن بركاتة وعظيم نعمائه ..
انما انني كنت اخربش في ثنايا ذاكرتي واستطعم طعم أيام مضت ..
عندما كان رمضان يأتي “مشتياً ” اي في فصل الشتاء
ومع هذا لا تجد أثراً لي في البيت ..فما أن أستيقظ من نومي
حتى انزل الى “بيت جداني “- كما كان يسمى سابقاً -
وأوري عيني برؤية جدتي وهي تطبخ الشوربة الرمضانية,
كان لها فراش في منتصف الدار حيث ترى القادم والذاهب وكان لي في فراشها ذا موقعا بجانب رأسها
حيث أتنعم بحديثها وحكاياتها ..
ومع انني أحب الحديث عن جدتي إلا أنني لن أطيل ذلك فلست هاهنا في محضر عزاء ..
وستبقى ذكراها في قلبي تمدني بالإشتياق لها حين بعد حين ..
وبعد ذلك أخرج من منزل جداني إلى الشارع مباشرة بلا إي رادع يردعني
كنت أعشق الأوقات والدقائق التي تسبق أذان المغرب حيث يشتد الزحام أمام مطعمين بجوارنا لبيع السمبوسة و أخواتها والآخر لل”فول والتميس ” ..
هنا أرى واتأمل اشكالاً واصنافاً ولا يهدأ لبوري السيارة بال.. حيث تكون أجواء مليئة بالناس والضوضاء ..
وانا أزيد البل طين بلعبة كنت ولازلت أحبها وهي حسب لهجتنا تسمى “طقطيقه ” وهي من اسمها مصدر للإزعاج
إلا أنني أهوى صوتاً لها وكأنه لحن موسيقي يجذب سمعي له مع كل دقة ..
وبعد المغرب يباشر كل اطفال حينا بالتضاهي بما لديه من مفرقعات نارية وكلا يفجر مالديه على حدة ..
وهكذا تمضي أيام رمضان بالنسبة لي بين تأمل ولعب وحب لأيام جدتي التي ودعتنا من 12 عاما -رحمها الله تعالى -
واليوم لا ازال أحب رمضان واهوى كل دقيقة منه وأعزي نفسي كلما حان وقت رحيلة
انتهى ..





