أرشيف الكاتب: دعاء المطرفي

عن دعاء المطرفي

تدفق النبض من شراييني ... مرتلاً كل حس فيني

امنحيني قبراً

عرفت لمَ يزورون القبور عرفت لمَ يبتهلون عند التراب .. إنهم مشتاقون

نعم يا جدتي أنا مشتاقة .. أين أنتِ من حزن يضج بأضلعي يهتك قلبي

لا يُطيبه إلا همس دعواتك لي ..

أين أنتي من حفيدتك حينما أجيء الى فراشك و يُخيل إليّ جسدك فأفترش الأرض بجواره و اسمع صوتك و انام حيث موضعي و عندما أصحو لا أجد غطاء على جسدي يدفيني كما كنتِ تفعلين لي ..

أتسمعينني إن همست لكِ بأني الآن اتألم أيما ألم .. لا يقوى قلبي على فقد من أحب

لماذا لا تكوني معي الآن .. لماذا تتركيني خلفك تائهة ابحث عن دعواتك في طرق الذكريات لأستجلبها لمستقبلي ..

إن سمعتيني .. فهل لي من طلب

أريد قبراً يضمني بجوارك .. ثم لا أعشق موضعاً في الأرض سِواه..


رأيي في القيادة

حينما تثار ضجة كبيره حول موضوع قيادة المرأة للسيارة تكتشف أننا أمام مجموعات كبيرة مختلفة فكريا , كنت أحسب أن هذا الموضوع لو دخل في نفق 2011 سيكون من المواضيع المتفق عليها لرؤية ترسّخت في عقلي أننا في 2011 نملك الكثير من الاتفاقات الفكرية نحو ما نريد بعد هذه الحقبة التاريخية , لكن الحال كان مُخالف جدا لذلك حيث تمخض عن هذه القضية الكثير من الآراء و النقاش والجدال ,لا أريد ها هنا أن اروي ما تعانيه النساء أو تمام الحال كل ما أريد قوله أنني متفاجئه ..
التيار السلفي أو بعض ممن يرسمون أنفسهم داخل هذا الإطار عارضوا وبقوة هذا الأمر وطالبوا بالقبض على من تريد ذلك و منهجوا القضية على أنها تندلع من وجهه ليبراليه وشيعيه في نفس الوقت ,,
بعض من الناس لا ادري بماذا اسميهم تنكّلوا ل”منال” وجعلوا منها محطة تصب عندها الأدعية بالمهالك بدعوى أنهم يريدون الحفاظ على الفضيلة !!
الأهم أن القضية ما كانت تحتمل كل هذا الصراع ,,
القيادة هدفها التنقل و العملية أو المرونة
حق التنقل بعمليه ومرونة لم يأتي شرعا إجازته للرجل وتحريمه للمرأة
من يقول بأن المرأة كانت تركب الهودج ويقودها رجل , ليجلب لي دليل صحيح أن المرأة إذا ركبت في الزمان القديم الحصان أو الجمل أمروها بالنزول لأنها خالفت الشرع ,,
ما سُكت عنه لا يحل لنا أن نحرمه و ما خُيِر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما
و نظريه درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة هذه يقررها الشخص لا تقررها أنت وتسدلها على البقية نحن جميعنا نمتلك عقول توضح لنا المفسدة والمصلحة ,, أي أعطي الحق والشخص مكلف بتطبيق تلك النظرية أو لا ,, لا يحق لك ,,أن ترينا مفسدتك وتجعلنا كلنا راضخين لها
مسألة الأمن الأخلاقي تلك فظيعة في حقنا
الأمن الأخلاقي أولا هو نسبي وغير مبرر للرفض ثانياً عندما نقول أننا لا يوجد لدينا امن أخلاقي بينما نجد الدول الأخرى تقود نسائهم السيارات ولم تشكل لهم مسألة الأمن الأخلاقي مشكلة كبيره أدت إلى مجرد تفكير في منع احد الجنسين من القيادة , فأننا بشكل أو بآخر نقول أننا أفظع الناس أخلاقاً ,,
أصبح هذا الموضوع جهادي بين طائفتين تعتصر كلا منهما لتأكيد رأيها
ارجوا النظر للمسألة بحياد وعدم إدراجها مدرج أيدلوجي أو تصنيفها لحزب معين ..

كتبت 22/ مايو


العقلية لا تحتمل تصديقكم ,,

 المُطلع على الأحوال السياسية هذه الأيام , ولا أظن أن هناك شخص لا مُطلع فالأحداث تفرض نفسها علينا وتستوجب المتابعة

حسنا المُطلع يرى أن المواقف السياسية تختلف من بلد لآخر من شخص لآخر اقصد بذلك التأييد وعدمه ..  و طريقة فرضية إجراءات من شأنها إصلاح الوضع

بيد أن المنطقية تقول ان معظم بل جُلّ هذه الثورات تقوم على مبدأ واحد هو تغير النظام

وفصل السلطات الثلاث عن بعضها .. فإذا كانت المطالب مُوحده والجهة القاضية بتنفيذ المطالب أو عدم تنفيذها تأخذ نفس الإجراء في كل الثورات وهو عدم التنفيذ ومن ثم تتصعّد الحالة حتى تصل إلى طلب إسقاط الرئيس,,

فلماذا تتغير المواقف السياسية الأخرى الخارجة عن نطاق الثورة ؟ اقصد دول العالم ككل

فإذا رأينا سياسة أيدت ثورة مصر و شدّت على يد مطالبها فلماذا تتغير مواقفها في ثورة اليمن أو سوريا وليبيا ؟

الوضع متعلق بالمصلحة

فإذا الحكومة رأت أن من المصلحة تأييد العشب وكسبه في صفها حتى تتمكن من ارساخ النظام الجديد حسب ما تريد فهي ستفعل ذلك

وإذا رأت أن وضع الثورة سيقضي على الكثير من المصالح التي تندرج تحت باب ” السر” والتي دائما ويكليكس تكشفها ستقوم بمحاربه الثورة أو لا نقول محاربه بل تعطيل و تسويف

و إدراج لستة من النصائح التي يرون أن من شأنها إصلاح الوضع حسبما أرادوا ..

ما نصل إليه أن حركات الحكومات عربية كانت أو أجنبية مكشوفة مقاصدها

والشعب اذكي من أن يستغفل ,,

حتى تكون مصلحه الشعب هي المُحكم سنصدقكم أما أن تكون مصالحكم أمام أعينكم تهرولون إليها على بساط دم الشعوب و تسكتونا بإطلاقات كلاميه ” نحن نستنكر .. تلك مؤامرة .. ” فلن يكن لكلامكم آذان صاغية

يجب أن تستوعبوا أنكم هرمتم و انتم لم تفهموا قدرات شعبكم الذي يرضخ في نقمتكم

,,

مات القلم حتى أحيا آخر


الانتخاب البلدي

الانتخاب البلدي ,,

أُعلن الانتخاب البلدي لأول مرة في السعودية قبل ست سنوات وكانت بادرة ديمقراطية أُعجب بها الكثيرون ..

بيد أنها لم تخرج بعد إلى مفهوم الديمقراطية بل كانت كغطاء هلامي أمام الغير أننا نتمتع بشيء من ديمقراطية ومشاركة الشعب في القرار ,,

الآن يرجع المجلس البلدي للانتخاب على نفس ماهيته القديمة بلا أي تقدم, نذكر بالضبط ما حدث في المجلس السابق

حيث كان الأهالي يتهافتون على الصناديق و ينتخبون, ثم بعد ما انتهت مهلة الانتخاب انقضى كل شيء

ولم نسمع من تلك المجالس أي شيء, والمفترض أن يكون المجلس البلدي حاضر بقوة في هذه السنوات الست

لما مر فيها من أحداث هي من شأن البلدية في المقام الأول فلم نسمع تصريحات ولا حتى اجتماع بأهل القطاع الذي يرأسه .. وهي بذلك تجسد أمثل الصور في عدومية الديمقراطية التي لأجلها صنع الانتخاب ,,

وحتى لا نكرر خطأ الانتخاب البلدي السابق أو المجلس عموماً ونبقى من بعدها أربع سنوات ننتظر الانتخاب الآخر كي نصحح ما فات ,, قرر مجموعة من المثقفين والإصلاحيين مقاطعة هذه الانتخابات و الدعوة إلى مقاطعتها ,, لسبب بسيط أنها لم تراعي مفهوم كلمه “انتخاب”

ونحن إذ نقول معهم بمقاطعتها لا لأجل أننا نرفض مبدأ الانتخاب

و لكن حتى تكرس هذه المجالس مفهوم المشاركة الحقيقية في القرار

والاختيار الكامل لجميع الأعضاء

و إتاحة كامل الصلاحيات للمرشح المنتخب

وحتى نقوم بتجربة جيدة في الانتخاب تُخولنا بعد ذلك إلى المشاركة في جميع القرارات المتعلقة بالدولة و تشمل المواطن

فإذا ما أتحنا فرص الديمقراطية في هذه الأحداث الجارية الساخنة سيكون مفعول الضغط على حرية المواطن من شأنه تأجيج ما لا يحمد عقباه بالنسبة للوطن و المواطن

لذلك ستكون المقاطعة الحل الأمثل لبرهنة أن الانتخاب لا يفي بمتطلبات المشاركة الشعبية

فمجرد أننا ننتخب نصف مجلس الـ”178″ والبقية “دايركت ” وأن المرأة لأسباب مناقضه لا تشارك ولا تنتخب

يجعلنا حائرين إلى أي مفهوم ينتمي هذا المجلس البلدي ..

 


المرأة بين جماعتي الرجال

إن موضوع المرأة آخر موضوع كنت أفكر أن اكتب في سياقه ذلك لأنه موضوع هرم و بالي ,, و لا جديد فيه, و لأن هذا الموضوع و من خلال مناقشتك له ستصنف رغم عنك إلى أي الحزبيين تنتمي ,, فكنت أرى أن تُحل المشكلة بلا إدخال يدي فيها  و أمثل دور أن لا ناقة لي فيها ولا جمل

بيد أن الوضع أصبح مستهجن و ما أطيق النظر إليه,,

و هنا احلل بنظرات منطقية لا تستند على أي مبدأ سوى العقلية

لماذا كانت المرأة قضية ؟؟

حين نعود بالتاريخ إلى ابعد منطقة زمنية نصل إليها سنجد آدم وحواء

ما المشكلة التي حدثت لتكون حواء عبارة عن تأزمات حلولها  تتشابك بأخطاء ,, القارئ للتاريخ  يجد أن اليهودية والنصرانية وكل حزب كانت للمرأة فيه قضية ,, أي أن الوضع لا يقتصر على “المرأة المسلمة “,, لقد كانت في قديم العهد نظريات تقول بأن المرأة رجل تشوه, و أنها شيطان و الكثير من التأويلات الرجالية حول كائن المرأة

فلماذا كان الرجل منذ القدم هو من يقرر من تكون المرأة و يقرر مقدار قُطرها المتحكمة به ؟

تلك تستجرّنا إلى نظرية القوة والضعف

كما في الغنى والفقر  والتسيد والرق , فالرجل القوي يدرس المرأة ويشرّع لها لضعفها عنه

وهنا أدرج نظرية أخرى وهي التضاد القاتل

فإذا اصطدم الضعيف مع القوي ستكون النتيجة معروفة,, من ذلك نفسر الأمر الإلهي في الآيه  ” الرجال قوامون على النساء”,, فأن تجابه قوي و قوي ستكون حرب .. و ضعيف و آخر مثله ضاع الحق ,, والمزج بينهما كما المغناطيس يمكنه التعايش مع ضده ..

ومن هذا نعرف بالضبط ما أراده الشارع بهذه القوامة فهي تدفع الرجل في حفظ حق المرأة , و الصيانة و النفقة و الذب عنها,, و لكن نريد أن نعرف حدود قوامته والى أي بُعد تصل ؟؟

أول ما يجب الاتفاق عليه أن المرأة تمتلك عقل .. ذلك العقل يماثل أو يجابه عقل الرجل,, فلا يجب رفض الفكر النسائي بمقولة نحن تناصحكم و نهديكم إلى سبيل الرشاد و لسان الحال فرض الرأي لا أكثر ,,أي أني أدرج حقوق النساء البسيطة ضمن النطاق العقلي الذي لا يجد أي مفسر لرفض الحقوق

فإذا كان الشارع قد فرض القوامة لحماية المرأة في المرتبة الأولى ان لم يكن ذلك المعنى الوحيد لها,,فيجب على الرجل عند حقوق المرأة أن يكون معها بموجب القوامة ,, و أن لا تُقلب الساحة إلى حرب غير مقبولة

فأنا اعتب على بعض مصدري الفتوى التي تحرم وتحلل في حق المرأة, ما لا يقبله الإسلام نفسه فهؤلاء لم يراعوا القوامة و حقوقها

و عندما لا يراعي الرجل ذلك و يفرض إفتراضاته على المرأة , فهي لن تراعي الطاعة لأن الطاعة اقتصرت على الزوج و القوامة تشمل الجميع , لذلك لن تكون حقوق المرأة ورقه يتلاعب بها رجال لا يؤدون الحق الذي أوجبه الله عليهم تجاه معاشر النساء

و كما قلت سابقا أن لا أحب إدخال يدي في موضوع كهذا

فإني هنا لن أضع جميع القضايا النسائية فهناك من هم أولى مني علما و قدرة , قضية وجوب المحرم في كل مسائل المرأة

ليس لكل امرأة محرم فكيف تداول أمورها ,, يجب أن يصحح هذا النظام حيث يمكن الاعتماد على عقل المرأة وضمانتها  لنفسها ,و يكون المحرم في مسائل الزواج  وشبيهاتها أما بقية الأمور فمجرد بطاقة الهوية تفي بالغرض

وهناك مسألة قيادة السيارات للنساء

من يقول إلى الآن بحرمتها فليسمح لي أن أقول له أن القرن الواحد و العشرين لا يقبل ترهات كهذه,,لا تجلب لي من منظور ديني أي شيء تفسر من خلاله أن إمساك المرأة لمقود السيارة يدرج في الحرام ,, لأن المرأة في الإسلام كانت تنتقل على الراحلة وحدها و لم تضطر إلى أخذ رجل يقودها لها إلا إذا كانت في سفر

اما  الفتنة و الفاحشة التي دائما تُعلق بها علة التحريم

هناك فتنة في الأسواق و المستشفيات أي أن الفتنة عمل لا إرادي فهل نقوم بوضع مدينة نسائية و أخرى رجالية حتى نمنع الفتنة,,أو نحرم كل شيء على المرأة سوى أن تكون في بيتها لا يراها من يستشعر انه سيفتن ,, و كما قلت سابقا أن المحرم لا وجود له عند بعض النساء

فلا تعلمون مقدار ما تعاني منه عند تنقلاتها فأما أن تكون في سيارة أجرة,, وهي غالبا لا تستطيع فعل ذلك وحدها فيجب أن تجد شريكه معها ومن ثم يكون إغفال أمر الخروج هو الحل الأمثل لها

أو أن يكون لها سائق و تلك مصيبة أخرى ,, فكيف ستدفع له مرتبه إضافة إلى شراء السيارة وهي غالبا لا تمتلك عمل فنسبة البطالة في النساء السعوديات تصل إلى أكثر من  28%

لذلك ليشرع أمر قيادة النساء للسيارة و ليكون في بادئ الأمر بضوابط و شروط لأننا نعرف مقدار السلبيات التي ستحدث, لكونه أمر جديد في الأوساط السعودية و لكن أن ضبط حتى أجل غير مسمى سيكفل ذلك تقليل السلبيات

و في قضية الانتخاب البلدي لا أدري ما أقول هذا إقصاء كامل لوجود المرأة ولا أجد أي تعليق !!؟؟

و سوف نروي في مقاطعتها والله الموفق :)


من أين طفح هذا الغضب العربي

من أين طفح هذا الغضب العربي

هل اللقطات التي بثت للشعب التونسي أبهرتنا فجعلتنا نقلب أوراقنا لنجد منافذ تدخلنا في نفس وقعهم ,,ثم ما الذي جعل تونس تتحد وتغضب غضبة واحده ,, وكم من بوعزيزي مر على التاريخ ولم يشهد العالم من بعده أي تفارق  فليس بوعزيزي مؤجج الثورة الأول ,,

هل هي تعويذه سحرية حاكتها عجوز شيطانيه و نفثتها فينا كي تصبح كل دولة عربيه تشتهي دمائها في سبيل الحرية

أم أن الله يرينا كيف أن القدر ليس على ماهية واحده ويذكرنا بقولة تعالى ” قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع  الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء ..”

و هل كان ظلم العالم العربي ناطح لسحابة الاستبداد و بقية الدول يستحيل على دساتيرها مواد دستورنا,, حتى نحل أمورنا بالثورة والدم

ما في الأمر أن العالم الشرقي يكبره استفهام لا احد يملك وقت لجوابه فكل من هنا يرثي أمواته و ينشد الحرية في ساحاته و ينقد تصرفات السادة

ما حدث للعالم العربي بعد تفكير بسيط مني اتعب دماغي من وراءه

أن إمساك الحرية و التسلط من باب الارتفاع في المنصب وغيره,, وعدم وجود قوانين تحكم في حق الضعيف على قوية و إنتشار الفقر والبطالة ,, جعلت العربي يرمي بضيق نفسه و تعاسة حياته على والي أمرة الذي لم يراعي حقوقه فكل ما تعسر أمر قلنا هو من عدومية النظام  و انشغال الولاة بإصلاحات ما يهمهم

نشأت بعد ذلك المواقع الاجتماعية و توافد على أبوابها كومة الشباب لبطالتهم أصلا وعدم وجود أي شيء يشغل أوقات فراغهم ,, في العالم العربي آخر ما يفكر في إدارته بشكل صحيح هو .. الشاب

بدأ الشاب يعلن هناك تأزمة و تعاسة حظه اجتمع معه تعساء مثله نبتت شوكتهم و أصبحوا من قضاياهم الصغيرة ينتقلون إلى أمور اكبر و اتضح لهم ما هو أشنع ,,

انتظروا شرارة تفجر حماسهم و جاء بوعزيزي كمفجر لهم

و انفجر أهل مصر لشرارة من أهل تونس و تتابع تفجير الحماس والضغط حتى وصلنا ما وصلنا

وقفت الحكومات موقف المتعجب مما يرى فحكومات العرب لم تشعر يوما بما يئن منه شعبها لذلك كان صعب عليها تدارك أمرها و إرجاع عزها ,, أصبحت تؤول حكايا و تُفعّل دور الذئب المفترس من الخارج  وتذكر شعوبها بدناءة نفوسهم وأنهم سيتكالبون  على بعضهم,,

ولكن كانت حكاياهم تلك أهون وقعا على نفوس الشعب  من أن يرجعوا لنقطة الصفر  التي ما كانوا عليها متربعين

” مات من مات و عاش من عاش و من الآن لا استبداد أصبحت أمور السياسية و تدابيرها مكشوفة لدينا فإما إصلاح لوضعنا و إما أن تسجلوا خروجكم من التاريخ على أيدي شعوبكم  ,,”


اليمن ,, بأبعادها الثلاث

قد قلت فيما سبق أن اليمن أكثر دولة تستحق رقع شعار الثورة على النظام , ذلك لأن النظام اليمني وعلى مد العصور التي شاهدتها وقرأت عنها لم يتحسن 100% لقد كانت خطواته بطيئة جدا بالنظر لباقي الدول

وفي ما يلي أسبابي

اليمن كدوله داخلة في النطاق الخليجي من حيث الأرض , فأننا نستطيع الجزم أن لها من المؤهلات ما لهم

أي الثروات فأن لم تكن في مرتبة دول الخليج فلا تكون في ذيل القائمة مع الدول العربية الباقية

اليمن غنية بالذهب والفسفور , كما يوجد لديها من اكبر حقول الغاز الطبيعي في الوطن العربي

مع ذلك نجد أن 55% من الشعب اليمني يقبع تحت خط الفقر ,

ولا ننسى موقع اليمن الاستراتيجي حيث تملك ثالث أفضل موقع في العالم لأنها تطل على سواحل وتبلغ 2200كم

و لأنها تشرف على مضيق باب المندب حيث لو ملك هذا الموقع عقل نبيه لكان استغلاله لهذا الموقع فقط يدر عليه وعلى شعبه الكثير ,

هذا بالإضافة إلى أني أصنف اليمن كدولة عربيه تستحق أن تحتل المرتبة الثانية بعد مصر سياحياً

لوجود عدد غير قليل من الآثار إضافة إلى أجوائها وخيرات أرضها

ولكل يعلم ما تدره السياحة على مصر ولكن لا نجد أرقام مشابه في الشأن اليمني

هذا أيضا ثغر تنموي غُفل عنه ولم يستغل

أضف إلى ذلك نسبة بطالة الشباب اليمني إذ تصل إلى 50% عاطلين لا عمل لهم

كما أننا نعلم أن في اليمن قبائل من  قطاع الطرق و مخربين

كان هذا نتيجة عدم التسييس الجيد فوجود التعليم في كل المناطق و العمل على رفع الوعي سينهي مشاكل السرقة

إضافة إلى أن نزاهة الحكومة وتلمسها للشعب سيؤدي ذلك إلى تضافر بين الطرفين من شأنها توحد القوى المختلفة من مخرب ونزيه و انفصالي و حوثي ومعادي للحكم

في اليمن أقول يجب تغيير النظام ,,

 

الى السعادة يا يمننا السعيد

 


البحرين ,,وضع خاص

برغم من أني أرغم نفسي على عدم متابعة السياسية في كل شأني إلا أني أجد أن عقلي لا ينطق إلا بها ,,

و في تعمقات سياسية دارت في محور فلكي العقلي حول المظاهرات ومفارقتها ,,, أكتب

الناظر لمظاهرات مصر يجد أنها قوة بشرية ضخمة أتحدت نحو السير إلى هدف موحد, من ذلك كان العالم يقف في صف القوة المتحدة ,برغم من تعدد الطائفية فيها وبرغم من المشاكل الطائفية التي سبقت المظاهرات المصرية ,

والناظر لحال البحرين يجد أن القوة البشرية متفرقة ولا يوجد أي نظام سواء من الجهة الشعبية أو من الجهة الحكومية جعل هذا باقي العالم يقف حائر ما بين منعطفين لا يمكن الجمع بينهما,, برغم من إن الطائفتان كانتا متقاربتان قبل الثورة كذلك هم طائفتان متقاربتان من حيث المنهج الديني بعكس مصر التي تضم ديانتان مختلفة تمام ,,

هذه المسألة تطل بك إلى بُعدْ أبعد من دهاليز القضية ,,

فكيف يجتمع شعب مصر البالغ عدد 85 مليون برغم من تعدد الطوائف والأحزاب والأفكار ؟؟ فهل لدى المصريين خاصية تجعلهم شعب متحد ؟؟

إجابة هذا السؤال هو مقدار الظلم و التعسف و الكبت الذي تعرض له الشعب المصري عامة حيث جعلهم الغضب المعيشي الموحد يتحدون نحو درء هذا الحال المعيشي بغض النظر عن العنصرية والطائفية

بخلاف الوضع البحريني و الذي تتضح فيه الكثير من المفارقات ,, البحرينيون لم يتعرضوا لنفس كمية الظلم التي تجعلهم قوة واحده تجبر العالم بالوقوف في صفها , الحال البحريني لا يشابه المظاهرات العربية السابقة فهناك أيدي كثيرة لها مصالح في الإطاحة أو ثبات البحرين , لذلك ينقسم المشاهد العربي ما بين مؤيد ومعارض وأن بقى حال البحرين بلا أي  قوة سحرية تحل هذه الأمور التي تشابكت في بعضها لربما ستكون بداية لحرب

انا لست محايدة في المسألة البحرينية و لكني هنا أتصف بالتحايد وأحاول عدم إدخال أي مفهوم سوى النظريات المنطقية


إستبسال في سبيل مقاومة “الدقات”

 

أشعر أن أقواماً تكادُ تفتك بي وتجتزّني الى حبال المشنقة حتى أكون عبرة لمن لا يعتبر.. هذا لسوء تجرعته نفسي واضطربت جراءه كل العوامل المتصلة بي ,,

وهم الى الآن لم يسترشدوا الى الطريق الذي يمكنهم من الفتك بي وقطعْ رأس آخر نفس شيطاني مكث في رأسي وأعود فتاة صالحة تقية ..

لذلك يأتوني بالطرق الملتوية أو ما تسمى “دقات” أو ما يقول فيها المثل “الكلام لكِ واسمعي يا جاره “

( 1- اعوذ بالله الفيس بوك ..  اجارنا الله منه عمل شيطاني ,,

2- الحمدلله من فضل الله علي انا ما ادخل الواقع الاجتماعية (

او بطريقه شبة مباشره

سم ون1: دعاء انتي عندك حساب في الفيس بوك ؟

دعاء: ايوه

سم ون 1: ايوه عشان حاطه اسمك عرفت ..

سم ون 2: انتي ليش ما تحطين اسمك ورده ولا فراشه ولا سحابه ؟

دعاء :!!!!؟؟

سم ون 1 : وعندك في تويتر ؟؟

دعاء : امممم اممممم اظن

سم ون 2: تويتر هباااله مرره غباء ليش داخله فيه ؟

سم ون 1: حتى المدونات غباء ناس فاضيه ..

دعاء :  : ) !!!

سم ون 1 و2 : انتي عندك مدونة وحساب في تويتر بأسمك صح ؟؟

دعاء : أنا أعرف موسوعه الطبخ أمس سويت كبسة تهبل مررره لذيذة !!

 

فمن هذا المكان الطاهر وهذه النفس الأطهر أود اطلاع تلك الأقوام على الأمر الأدهى و الأمَر,, ليس لكم علي سبيل

يجب أن تراجعوا مسألة أنكم لا تطيقون إدراك أن العالم الافتراضي قد يحمل معاني أسمى من تلك التي تستوطن رؤوسكم ..

هناك تتكلم الأفكار والعقول .. هناك نستظل بالمنطقية.. ذاك العالم الذي أراه عبر شاشة اللاب توب يشعرني أننا جيل نصر.. يجعلني بطريقه غير مباشره أستبشر مما لاأعلم .. الأهم أنني أُدرك من خلاله أن عالمي سيكون أفضل ..

ثم اني أتعامل مع أموري كلها بإحترام كبير لنفسي أولا.. لذلك لا أقبل لأي حرف أن يمثلني غير “د ,ع ,ا, ء” ولأني اُدرك انني لم أدخل الى سماء الافتراض لأعبث و أسول لنفسي أن تفعل تحت سقف الأحرف الساترة لهويتي ما بدا لها

,,

عندما تطرح أمامي جمل وكلمات لا أنظر لمن كتبها بقدر ما أنظر الى مكنونها و ما تريد إيصاله ..وعندما ادخل في مناقشة لا تروق لعقلياتكم فإني أُحادث الأفكار و أحادث الكلمات قبل الأشخاص ,,

لست مُكلفة بتفسير أموري و إيضاح نواياي و لكن لأزيح عن كاهلي محادثات كتلك تتعب رأسي .. و كنصيحة لا تهديكم و ربي إلا الى الصلاح لا تفلتوا الكلام على أمر لا تعرفونه حتى لا يهزأ منكم العارفين بالأمر ,,

وختامها مثل ما قال نزار قباني

أنا يا صديقة متعب بعروبتي,, فهل العروبة لعنة وعقاب؟


الثورة السعوديه و مواطنيّ الدرجه الاولى

الثورة السعوديه مواطنيّ الدرجه الاولى

أنا امكث بالساعات على الانترنت وأنقل الأحداث السياسية و الأخبار السعودية رأسا إلى أمي

و أمي لها ثقل في تسييس سياسية المواطنة المجردة من كل المطالب , ولها شأن في تعزيز قيمة الانتماء للوطن

لذلك هي تمر بأيام عصيبة لمجرد سماعها عن احتمالية ظهور ثورة في الأرض التي لازلت تناضل من اجل تحقيق المواطنة الكاملة فيها ,وان مساعيها في زركشة الصورة باتت شبة ميتة

من هذا قامت بردعي و زجري عن الفيس بوك و التويتر لما ينقلانه لي من أفكار شيطانيه قد تؤثر علي وعلى مواطنتي ,,بل وقامت بسرد ادعيه تشمل في نصها عدم الخروج على الحاكم  و ان يجعل الله تدمير من أراد الثورة في نحرهم ,

هذا ومن جهة أخرى قال أبي بصفته المحلل السياسي الأول في الدار انه تلك المظاهرات عمل إيراني تدرج إلى الحدود الشرقية وانبثق منها إلى باقي المملكة وان الخاسر الأول في المظاهرات هو نحن , وان السياسة السعودية تقبل بالحوار ويذكر مثال على ذلك حينما تجمعت القبائل وحملت نفسها إلى الملك و أستقبلهم  وجرى تنفيذ ما شكوه إليه

وبعد أمي و أبي وبصفتي الابنة الأكبر بعدما تزوج أخي وتم خروجه من الكرت العائلي ,,سأتوجه إلى نظرتي للأمور السياسية ,

أنا كنت ولازلت أرى أننا نعاني من عجز في الكثير من النواحي لكن هذا لا يعني أن نتحول رأسا إلى الثورة ,لأني اعتقد ان هناك الكثير من الحلول قبل إدراج الثورة مدرج المهام الأولى للتغيير ,

نحن في السعودية لدينا مطلب موحد يغير كل معالم الصيغة الشاتمة من قبل الشباب للنظام السعودي ,هذا المطلب يكون في تغيير لكافة الأشخاص الذين يعتلون المناصب العليا ,أي بمعنى آخر تغيير شامل للبطانة الصالحة “هداها الله”, ويتم التعيين فيما بعد بالتصويت الشعبي والمشاركه و على شروط معينه تقتضي تغيير سياسة المنصب للأفضل في غضون ثلاث سنوات ,اعني بذلك حدوث ما يقال عنه الطفرة ,, و يتم تغيير في المناصب بشكل دوري بحيث لا نبقى على نفس المستوى والرتيبة لمدة 10 سنوات وأكثر

أتخيل بينما أنا اكتب أحلامي هذه التي ربما ستكون في الجنة ان شاء الله  ,,أننا إن أحدثنا هذا وحرص كل مسئول على الحفاظ على كرسيه من مبدأ الأنانية التي لا مسعى لتغييرها ,ستطلب هذه الأنانية من صاحبها توفير متطلبات الشعب حتى لا يتم إبطال عمله وصرف باقي حقوقه ,,

عندها سيحرص من يقومون بمناصب “البطانه” على نقل كل ما يدور خارج الحدود الضوئية اللامعة إلى الملك, وعندها سيحرص وزير العمل ولأول مرة في تاريخه إلى التفكير بشكل تنفيذي يقتضي الإسراع بالأمر في مسالة السعودة  وتوفير الوظائف , ومثله مثل وزير الصحة الذي سيقدر حجم المرضى ويتخيل كم شخص سيمرض ويتأكد من العدد الهائل الذي سيطرح أمامه كإجابة للتساؤل بعدها سيضطر إلى توفير اكبر عدد من السرر

وسيقدر وزير الإعلام سقف الحرية العالي في كل البلاد عدانا وعندها سيوفر لنا ذلك القدر من الحرية التي تجعل الشعب مقرر أول في مسالة التغيير دون أي مخاوف ,,وهلم جرا على كل الوزارات

عندها يا أمي سنصبح مواطنين من الدرجة الأولى


إذا سقط النظام .. فما البديل ؟؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في هذه المعمعة السياسية والتي جعلت كلا منا سياسي في معتقله فالطالب سياسي و التاجر سياسي وربة المنزل سياسية ,ولكوني أُفند نفسي سياسية من الدرجة الثانية وهي تضم الشباب الثائر الساكن في فيسبوك و تويتر ,أردت أن انثر نظرتي هنا

الآن الدول العربية جميعها بلا أي استثناءات تحاول إرضاء شعبها سواء من قامت فيها الثورة أو التي تعاني من الترقب والدعاء بإبعاد ما يدور في الأرجاء عنها وعن نظامها

و لنبدأ من مصر لأني قد تابعتها بشغف كبير,, مصر الآن قامت بالثورة و أوتيت ثمارها من حيث الانتصار ولكن ما سيكون بعد ذلك .. عندما يهتف الشعب بطريقه موحدة منظمة ” الشعب يريد إسقاط النظام ” وقد سقط النظام فعلا باعتقادي أننا رُبينا على طريقه موحده أي أن سياسييّ منطقه الثورة الذين سقطوا بسياستهم و أتى من بعدهم سياسيين آخرين هل سيقومون بتلك العلامة الفارقة بالجبين ؟! .. لابد من سؤال كهذا حتى نتدارك ما قد يحدث ..

أي طالما طلبنا إسقاط النظام لابد أن نضع خطه النظام الجديد الذي نرتضيه فلا يكون الأمر مجرد نزف للدماء و تعالي للأصوات .. فحتى نقف على أرض ثابتة ونحقق النصر الفعلي فبدلا من إسقاط النظام أن نضع ما نريد من النظام , قد تحتمل خطة النظام الجديد بنداً يقتضي سقوط الرئيس إذا لم يحقق المشروط عليه في غضون سنوات معدودة ..

حركة الثورة التي أصبحت كالإنفلونزا التي تلف حول أفراد البيت ربما تُوقف حركتها أي مظاهرة لا تؤتي ثمارها لذلك معمر القذافي يضرب صنوفاً من البسالة في المقاومة فإن انتصر هو سيقدم للحكومات العربية غنيمة كبرى وراحة للبال برغم من أن الحكومات التي سيهديها ذلك لا تستطيع الإدلاء برأيها صراحةً ولا المساعدة فالكل منهم يعمل عمل الناظر فقط لما سيحدث ولكن لسان حالهم يقول ” أخمد الله نار الثورة على ما نريد نحن ” ..

و ان هدأت نيران الثورة على إرادتهم وأُغلق باب الثورات وعادت مصر على ما كنت عليه وتونس و ليبيا من الأنظمة الفاسدة عندها ما سيكون دور سياسييّ الدرجة الثانية ؟..

لذلك الآن أًطالب كل من يريد إسقاط النظام في أي دولة أو تعديله أن لا يرمي بالجملة هذه دون معرفة ما يريد هو فإذا كنا نريد الإسقاط فعلينا أن نضمن وجود غيره يضمن الوفاء بطموحاتنا ..

دول الشرق الأوسط كانت كبئر للنفط تأتيه دول الغرب وتأخذ منه ما تريد وتفرض عليه ما تريد لمجرد أنه بئر ,  و الآن البئر قرر أن يتحول من بئر إلى مُقرِر و مُتحكِم هذا سيجعل دول الغرب كلها في كفة معارضي التغيير هذا من باب البديهية , لكن الدول الغربية تفاجئت بسقوط الأنظمة فعلا و أدركت أن التحول قد يحدث لذلك ومن باب ضمان سياستها الجديدة على التحول الجديد قامت بمناصرة الشعب لأنها تدرك مدى قوة الكلمة ..

من هذا أنا اعتب على بعضاً من بني الشعب المصري حينما خرج اوباما بتصريح قبل سقوط الحكم الكل ظن أن الحكم سيسقط الآن بعد قول اوباما وهذه ثقة في غير محلها فلسنا نريد إسقاط نظام تملك أمريكا حق التصرف فيه لنولد نظام آخر مبني على الثقة بأمريكا ومن ثم تسيطر ويرجع الكتان كما كان ..

نحن عندما نريد التغيير فنحن نريد الحرية و الديمقراطية لذلك عندما أريد أن أحدد بنداً في النظام الجديد أريد أن يكون كالتالي

أن يتم جرد للممتلكات التي في الأرض والتي بحوزة الحكومة وتفصيلها , وأن توضع خطة معروضة على كل الشعب بقائمة العمل المطلوب حتى نصل إلى منطقة معينة من النهضة والعمل على ذلك جنبا إلى جنب ..

كما أن تحقيق الديمقراطية و الحرية و النهضة تتم بالحب والتعاون لا بلعبه الدس و التخبئة كما اكتشفنا بعد سقوط تلك الأنظمة لذلك فليكون الشعب والحكومة جميعهم له يد في ارتفاع قدر الدولة ,,


في شؤون الحرم

هناك قاعدة أولتها يزداد يقيني بها يوما بعد يوم

حتى وقعت في واقعة صدر من شأنها مرسوم ملكي مني  بإقرار وتصديق

تلك القاعدة و إدراجها في الدستور الشخصي

وهذه القاعدة تقول في نصها :

أن النساء ما أن يتولوا أمراً حتى يجعلوا له من الأوامر و النواهي و اللوازم

والموبقات ما لله أدرى بها و بدهاليزها وهذا لا يعني أني أرجح سياسة الرجل عن المرأة لكل منها مخالفاته..

أما عن الحادثة التي حدثت لي و صدر من شأنها إقرار هذه القاعدة ..

هي أنني كنت في زيارة للحرم المدني

وقد وقف جموع النساء على البوابات و بدأت مراسم التفتيش

حتى وصل الأمر لنا و فتحت حقيبة أمي و وجدت بها فريستها

و قامت بمشهد سينمائي متقن حيث عبرت فيه عن إنجازها في كشف المجرم

و إدانته

و كأني أرها تقول أتيتي للعبادة كشف الله أمرك و أخزاك !!

و بعد أن وجدت ما وجدت منا

قالت لنا بصرامة أذهبوا و وقعوا على إدانتكم

وكان هذا التوقيع المطلوب في أبعد مكان تذهب إليه أرجلنا

فطلبت منها أمي أن تخرق هذا القانون العظيم

لأنه قد حان وقت الصلاة و أن ذهبنا سيفوتنا ما قدمنا من أجله

أجابت بصرامة : لاااا يا أمي هذا نظام

وقد جاء في مخيلتي أننا لو ما تحركنا من فورنا لأتت قوات الجيش السعودي

و ذهبت بنا إلى معتقل “غواتنموا” لما أحدثناه من أمر جلل

الآن لو أنني كنت غير سعوديه ..من اي جنسيه عربيه أو أنني حتى من غير الناطقين بالعربية

ماذا سيصدر في رأسي من تصور لكل هذا التفتيش الجسماني وغيره ؟؟

قد أتخيل أني سأقابل آل سعود متربعين في أرض الحرم

أو أن اليوم اجتماع  قادة الأمة في الحرم المدني

كما أنه من المعروف أنه لم تعد دول الخارج تجد ذلك الموبايل الذي

لا يضم كاميرا و أي معتمر أو حاج أو زائر سيكون بلا أدني شك معه موبايل

لهذا أطلب من قيادات الحرم المدني عدم التعنت في هذا

فالناظر للحرم المكي يجد به أماكن مخصصة للنساء فقط و لكن لم يتم ذلك التفتيش قبل دخولها

و أن الأمور تمشي بسلام و لم تحدث أي مخالفة..

عندما يمنع جوال -ذا كاميرا- في الأفراح النسائية و جامعات البنات فهذا أمر مسموح

ذلك لان الفتاة في هذين المكانين تكون في كامل أناقتها

أما وعن الحرم و التزامها بحجابها في ربوعه فلا داعي للتزمت و رسم صورة بشتى الطرق مؤذية

كان هذا شأن أول وانتهى ..

 

و الشأن الثاني : هو طريقة معاملة العاملات في الحرم للزائرين في كلا الحرمين

فهي معامله بطشية قائمه على الصراخ

و لولا العباءة التي تستر شعري لرأيتها تجرني من شعري حتى ترشدني إلى الطريق المدروج ضمن النظام

و أني لا أعم ذلك عليهن كلهن بل منهن ولا أزكيهن على الله على مراتب عالية من الخُلق و الدراية ..

..النساء  العاملات في الحرم وحتى الرجال العاملين فيه يحتاجون لدورات تعلمهم كيفية التعامل مع الناس

الكل يعرف بأن المرشد السياحي يكون ذا معرفة في التعامل حتى يُرغب الناس و حتى يرسم صورة محترمه عن بلادة

وعمل هؤلاء النساء  والرجال يدرج ضمن المرشدين السياحيين ولكن داخل الحرم

لذلك لابد من تعليمهم وتدريبهم حتى يكون الحرم مكان محبب من جميع جهاته

وقبل أن أختم أقول أنه إذا أجتمع الجهل مع تولى سلطة أي أمر ما سيكون هذا رأس الشقاء..

 


صومعة الكلمات

عندما تكون في شأن أبعد ما يكون عن البوح والكتابة
ولا تلبث أن ترى جموع الكلمات تتراكض إليك ..
الكل منها يبعد الآخر ليُثبت مكانه
وترى أصوات تعج بداخلك
تبتسم لتلك الأحداث وتقرر أن تكتب ..
في هذه اللحظات تؤمن أنك لا تعيش على الكرة الأرضية
بل أنت في سمفونية كلامية تخترق ضلوعك تحكي ما بداخلك
تؤمن بأنك في عالم يفتقد لقانون الجاذبية ..,,

,,عندما تختارك الكلمات مسرى لها وأنت لست بأهل لمسراها
عندها لابد أن توقع بصداقة ما تواجه أن تحترم كونك تدخل إلى عالمها ..

إنك إن تقبع في أرض الكلام ستعرف معني اللاإرادية ..
فلا تعلم في أي حين ستغزوك معاشر الكلمات
لا تعلم على أي قاعده تسير في اختيارتها
لا تعلم ما تريد إيصاله وهي تدفعك حتى تتم المقطوعة
ما تعلمـه ..أنها تريدك جسر تُكون فيها عباراتها وترسلها إلى أرض الحقيقة

تُرى أي مسؤولية تقع على عاتقك ما دمت سوى جسر !!

“ نعم لا نستطيع حبس الكلمات ما دامت تريد أن تنطق .. قد اختارتنا عبيداً خاشعين في صومعتها


إستعمار عقلي

 

إذا كان لابد من تدشين العقول بالأفكار الهابطة  و تمركز فكرة السطحية

فأقل قليل أن لا تجعل عقلك احد العقول المعدة لذلك

اليوم نعجز عن الالتقاء بفكر ناضج من جميع الجوانب

حتى نوقع بصدق على هيمنته الأخلاقية  و ارتقائه فوق السطحية

…,,, و حتى نرسمه نجماً نتطلع إليه

دائما ما أتعجب من الطبيعة الإنسانية

كوننا ندرك بتملكنا قدرات عظيمة و بمجرد كوننا نريد سنصير

إلا أننا نحب أن نقبع في الأسفل وددنا الحياة المملة

جعلنا القدر هو المهيمن الأول على كل تصرفاتنا الخاطئة

ونظرنا للساعات كشيء نملكه لا يملكنا

فردنا صفحه شكوانا أمامنا لمجرد الإعاقة و الإحاطة بأمانينا

مع كل ذلك نحن ندرك حقائق هذه الأمور كلها ولكن ظننا أن المجد لغيرنا

فأودعنه في حساباتهم واغتبطنا حياتهم

بجمله بسيطة إن كان لعدومية الإدراك و تمركز الاعتباط رأس فهو .. نحن

 


الحيــ/ـاة الداخلية

هنا في معتقل روحي وجسدي ونفسي ..`

الكثير من الاشتباكات تجبرني على السير وفق ما أكــره ,,

حتى ظننت بأن التغيير هذا الذي كنت ولازلت ولن أبرح أسعى ورائه

إنما هو شيء من قبيل الأطـ ـياف تسير في السماء ,,

ساعة تهبط فنبارك أرواحنا ونمجد مراثينا وسعينا المستديم

ثم لا تلبث أن ترحل لتجعلنا عاكفين ورائها  ,,يغمرنا ذهـ ـول الموقف و استفهام يكبر أدمغتنا

ما السر الذي يتشبث بنا يبغي إزهـ ـاق أرواحنا ؟“

..,,

هنالك في أراضـ ـينا الداخلية تعطش دائما للسعادة للنجاح

ومن هذا التعطش يولد جـسر القلق والتوتر والحزن والكثير من الجسور

ينتهي مطافها بالغربة المعرفية بما يجب أن يكون حتى أكون كما كنت

هذا بالضبط ما خُضـ ـت في غماره ..

لذلك من باب إسـ ـداء النصح

لا تقسوا على أنفسكم و دعوا لها حق في العيش بلا مسـ ـؤولية ولو لساعة

أو بمعنى أصح لا تُحجم المسؤولية بأكبر من حجمها الذي أُوتي لها ,,/

“لا يكلف الله نفس إلا وُسعها “

 


منظومة من المطبات طافت بيومي :(

 

بعد يوم عصيب اشتركت فيه كل عوامل التحطيم والغباء والنكد

وبعد تفكير عسير من اللجنة العقليه العليا في رأسي توصلنا الى :

ان الجامعه مجرد شيء دخل في حياتي و يريد تحطيمي بشتى الطرق

و أن طبيعتي الفسولوجية ترضخ بشكل كبير للمعوقات

لذلك ومن هذا المنطلق الداعي للضيق النفسي

ومن شدة ما انا مقوره

وددت ان استخرج من نفسي امرأة اخرى فقط لتضربني,

وتشدني من شعري ,وتظع يدي بين اسنانها

اليوم كانت الإعاقات حولي كلجراد المنتشر

حتى آمنت بحقيقة الحظ وحقيقه النحس

رعى الله حالي ولا أدرجني في صفوف الهستيريا

و احاط جامعتي بشيء من الطيبة والرحمة على الطالبات

أكبر أنواع المشاكل

(أن تعاني من أرتفاع الضغط + أدراكك أنك تتلقى معلومات شبه غبية او فائقة الغباء

+  تقع تحت مدرس يتفلسف )

عندها قد يحجب الرؤيا دخان رأسك

>_<


يوم خميسي

 

بينما انا اُمني نفسي باقتراب موعد الإنتهاء من المذاكرة والارتياح من الإعمال العقلي الغير محبوب

إذ بي أتلقى إتصال هاتفي من أبي يروي فيه روعة الجو .. ومن غير تكلف على حضرتي يأمرني بعمل ,شاي وقهوة و إيقاظ كل من في البيت حتى نُمتع هذا الجو بوجودنا بين أروقته

كان أبي يقول لي أوامره و أنا أكاد أدمع فرحاً رميت بالمذكرة إلى أبعد مكان ممكن

و إنطلقت الى المطبخ وفي أقل من ثواني أعددت كل الأمور ..

كنت بحق أشتاق إلى الخروج من المنزل ذهبنا إلى مكان لا أحد يعرفه ولن أُعرّفه لأحد لأننا إتفقنا اتفاق عائلي أن نستعمر هذا المكان وكما نعرف عن شعبنا العربي أي مكان يراوده يبقيه من بعده مزبلة

ومهما حاولتَ تفهُم هذه الفسيولوجية الموجودة فينا من التبري السريع من أي قمامه في أي مكان كان فلن تبؤ سوى بالفشل..

لذلك لن أخبر أحد حتى يكون هذا مكان طاهر نستطيع أن نتنفس فيه نفس أوسع ونشتم طهر الأرض

طبعاً هذا ليس من باب “علمونا ونعلمكم وحركات ابو ابتدائي” إنما هو من باب المصلحة التي هي الآن المسيطر على تصرفات كل بني آدم ,, حتى أصبحنا في مجتمع نخافه كثيرا ,,فمهما عرّفناه وشخصّناه إلا أنه يبقى شيطاني بالدرجة الأولى ..

لكن لمن يريد أن يتماشى مع هذه الدائرة التي أحاطت بكل البشر ولا يأنبه ضميره _هذا إذا أنبه أو كان له ضمير_  فعليه أن يقتنع بأن ” كلاً يجري لمصلحتة وليس في ذلك حرج “

المهم ولا أضيعكم من تفاسير الجو البديع الذي طاف ربوعنا بالأمس .. كان كحلم يراودني

حقاً إنني لم ادرك إلى الآن أن ما كان بالأمس حقيقة ,,جو خيالي ,,ومكان على مد الافق ,, وليس هنالك بشر ذكوريين “هذا مثلث الحرية الاستمتاعية بالنسبه للنساء “.. :)

كنت أمشي وحدي و أردد آيات أحفظها من كتاب الله حتى أحقق النشوة الروحيه الأعمق ..بعد ذلك بدأ هتان المطر يطربنا بصوته جمعنا أثاثنا المفترش على أرض الله من بساط ومخدات وخدمه مطبخيه و أدخلناه إلى داخل السيارة وخرجنا نشتنشق آخر رمق من المتعه الخيالية

اعاد الله علينا متعتنا ونحن بخير .. :)


إنتقال سنوي

,,انتقال سنوي

.. في مرحلة سنوية أتخطاها ببطء  تلك هي مرحلة إنتهاء سنة و إستقبال أُخرى

يعتلي في كوني قشعريرة وإنتفاضة داخلية ربما لرعب مرور الزمن أو لعدم تحقيق شيء يذكر,,

كنت لا أدري مالذي يتبادر إلى أذهان الناس لكي يرسلوا هذا الكم من رسائل التهنئة

أي مناسبة هذه التي نغلق فيها صفحات عام كباقي الأعوام و ابتداء آخر ربما يكون نسخة كربونية منه,,

كنت أتسائل هل استراتيجية التقدم بالعمر بلا أثر يذكر أمر مفرح يستحق التهنئة ؟؟

أما وعن أيامي هذه التي قد عرفتم عن نفسيتي البائسة فيها

قد جرى عليّ أمر غريب إكتسح معالم البؤس

لا أدري .. لماذا ومن إي منفذ أو مجرى دخلت عليّ  تباشير التفاؤل بهذه السنة

اليوم خططت لسنتي جيدا ستكون بمثابة نقلة شاسعة بالنسبة لي

.. أدركت أني لو حققت ما يدور في أفلاكي سيكون رقم 1432 بمثابة رمز يتبع أسمي

كتبت أني في شهر 12 من سنة 1432 في أيامه الثلاث الأخيرة سأقيم حفلة بمناسبة

تحقيقي لأنجازتي التي كتبها الله لي في سير حياتي,,

كان عليّ تعديل أمور كثيرة والأخذ بأخرى ,, ما أراه بحق أن سنة 1432هـ ستكون راااائعة

 

هذه خطوتي نحو حياة أفضل فما خطواتكم ؟؟؟

 

 


في الخفاء أمور ,,

 

كثير من الأحيان ولا أدري من أي جهة نفسية أحتقر نفسي كوني أكتب ..

أجد أنني مهما بلغت من كتاباتي فلن اُفَك من أسر تلك النظرة القديمة التي أستقرت في علقي

أن الكتابة شيء من دواعي الشهرة .. و أنا منذ صغري أغرمت بشكل أمي و أحببت أن أكون مثلها

أريد أن أكون أمرأة لها سكن تعيش فيه بمقومات الحياة الإعتياديه تخرج و تضحك و تقوم بمهامها على أكمل وجه ..

فكانت أمي نجم يسطع في حياتي أريد الوصول اليه بشتى الطرق ,,

لذلك ومن صغري أكره أن أكون مشهورة إلا في عائلتي .. أحب نظام الحياة البسيطه وأكره الحياة الإفتراضيه,,

الآن أصبحت دعاء تتفرع الى فرعين أساسيين .. من يراني بفرع لا تصدق عيناه أني أنا من تكون في الفرع الآخر

كثير ما يطرأ على فكري حينما أفكر بدعاء أنها ربما أصيبت بالإنفصام الشخصي و أصبحت تحتل روحين مختلفة تماما

شخصية بسيطة في تفكيرها و اختياراتها تتوق الى الدفء العائلي ,,

وشخصية متعمقة جدا تدور في رأسها الكثير من الكلمات والأفكار بشكل هذياني .. تشتاق لساعات الوحدة كثيرا ,,

والآن و أنا أكتب هذه الجمل بين قرار وآخر في ترك الكتابة أو أدعها على حالها

أقول لكم ما جعلني أفرد صفحتي أمامكم ..

انني ما ان أعمد الى شيء فلا أتركه حتى أُتمه على أكمل وجه لذلك, و في شأني الكتابي.

كوني أخاف الشهره عني ” كا كاتبه تخترق العالم الإفتراضي ” و أحب أن أكتب .. وبين هذه المتناقضين فيجب علي أن اُسلم بأمر منها ,,

فإن كتبت فلا سبيل أمامي إلا الإجادة في الكتابة على أكمل وجه .. ولن أرضى بكوني بين عشية وضحاها أرسل كلمات ربما تصل أو لا

و أن بلغت مرحلة الإجادة , فأني لا أحب إلا أن اكون أمرأه عادية بالدرجة الاولى وليس لها من الهموم سوى متى تنهي أمورها المنزلية ..

لا أعلم لماذا أكره شكل الإعلاميين ولا أحب المتفلسفين رغم أنني أصبحت رغما عني واحدة منهم لا أستطيع سوى الإشادة بهم,,

وقراري ,,, هو أنني فتاة طبيعيه تماما ..  تقفز في عقلها  روح دعائية مناقضه لها لا تملك سوى التعايش معها وحبها,,


من بطن مكه

 

في اندماجات مكانية زمانية بشأن مكّه

تلك الأرض التي تتوق لها الأنفس .. ومحط الآمال

تلك هي وطني وأهلي وكل شيء ..

كلما مشيت في مكّة كلما أحببتها أكثر.. أحب كل تفصيلة من تفاصيلها ..

ربما هذا ما جعلني مولعةً بالخروج من المنزل

في مكّة ترى ما لايمكن أن تراه في أي بلد كان ..

منها ساحات ” منى” الشاسعة التي توشحت الأبيض

وقد تجهزت بأفضل المعدات والتصميمات

فاستعمرها الناس في 4 ايام من ثم تباتُ في انتظار القدوم الآخر ..

ترى ساحات ” الحجز” وقد تعارف الناس على كونها ساحات للمشي أو التنزه

ولا تأخذ وظيفتها الحقيقية إلا في أيام معدودات عندما تمتلئ بالسيارات ..

ترى يوم عرفه في الحرم يسوده السواد في كل مكان

تعرفُ أن نساء مكّة قد أجتمعوا هناك في الحرم وكأنه يوم نسائي بحت ..

ترى كل من في مكه يشتغل “المرأة , الرجل ,الشاب ,الفتاة وحتى الأطفال ..”

أيام الحج يعتلي عنوان شركة عبداللطيف جميل شامخا  ( مين قال الشغل عيب)

في هذه الأيام يكون هناك طفره شغل فضيعة فلكل شخص عمل

ربما أنه لا يعلم عن عمله هذا شيئا إلا في يوم العمل نفسه ..

ترى أبو الإبتدائي يبيع ماء .. شاي .. بليله ..او حتى يعرض نفسه كحلاق..

في مكّة ترى رداءة أو قِدم المحلات بجانب تلك الفارهات

حيث يجسدون معاني الحج فلا فرق بين محل ضعيف وآخر قوي ..

في حياتي كلها لم أسافر خارج المملكة وحتى أنني لم أخرج خارج النطاق الغربي من المملكة إلا في ماندر

لكني أرى أن مكّة مختلفة ..

مكّة مكان غريبٌ عن العالم يحتاج  إلى دراسة …


إنما يتذكر أولي الألباب

أطرق بأصابعي على لوحة الكيبورد وأكتب هذه الجمل

وتخنقني عبرة ليست من حزن ولا من أسى ولكني أجهل وصفها

(مات “عبدالعزيز” عمرة 18 .. حافظاً للقرآن ..كان يؤدي وظيفته في خدمة الحجاج في حملة عائلته .. نطق الشهادتين.. وغادر )

عبدالعزيز أتعلم ما لوعتي؟! تمنيت أن اكتب هذه الكلمات في الأعلى وأكتب في خانة الأسم “دعاء

كم هي ميتةً أتمناها حينما يغزوني الموت وأعلم في قرارة نفسي بأن .. الله راضى عني

حينما أغادر بهدوء.. وتنطق شفتاي كلمات التوحيد بهدوء ..
الموت شئ نخافه رغم أننا لا نحس به .. هو موت وانقطاع حتى أنك لا تشعر بموتك

ما يجب أن نخافه هو عدم إدراكنا لما يجب علينا فعله

حتى نتوارى تحت التراب ونتسلم للجنان ..

الموت مجرد نقطة .. الميت أكثر شخص لن يشعر بها من حيث الحسية .

لا أعلم هل هيبة الموت التي تهيمن على عقولنا هي من جوانب الفطرة ؟؟

ام انها هيبه المجهول ؟؟ أم بغية الاستمتاع الا نافذ ؟؟..

لا اعلم هل عدم إدراكنا لحتمية الموت القريب هي من متورثات الأجيال فالموت لا يضرب إلا العجوز الهِرم !

ام أننا نرى ان الموت لا يستطيع هزم شباكنا لمناعتنا الصحية القوية !

إنما ما أدركته ..

أننا  نخاف الموت على من نحب نخاف من بؤسهم علينا..

نخاف من الموت أن يقضي على من نحب نخاف من معيشنا من بعدهم ..

أما أن نخاف أن يأتينا نحن فهذا أمر لا يجب الخوف منه لأننا كما قلت لن نشعر به ..

رحمك الله يا “عبدالعزيز” وأثابك الجنان سأبقى أدعوا لك لأنك أهديتني معنى الحياة الحقيقي ..

تشبثوا بالأعمال الروحية رجاءً ودلوني عليها فهناك مقر الجنان ..

في الأخير و قبل أن تقف دائرة الكلام

أقول بأني أعلم أن هذه الكلمات قاسية من حيث الحياتية .. حتى وإن قلناها وكررناها ستبقى قاسية مؤلمة ..

أعلم أني أحكي بشىء يجلب السقم النفسي ..أعلم أن واحد واثنان سيقرأ أول الموضوع ويذهب تاركاً مساحةً في قلبه من الأنس , لكنّ الحقائق يجب علينا إدراكها حتى وإن كانت مستحيلة الإدراك ..


اهلا بك “عمّار”

اهلا بك ..عمّار

” الساعة العاشرة والنصف مساءً  يوم الثلاثاء ” 1431/12/3هـ

تم لي الله نعمة أن أكون عمه لطفل أختير من بين ملايين الأطفال أن يكون من بيننا

و أن أكون أنا من بين ملايين الناس عمة له ..

لا أستطيع إخباركم بحجم المسؤولية التي أتخيلها بكوني أنا عمة لهذا الطفل

بكوني شريكة في تفاصيل حياته ..

عمّار .. اليوم هو اليوم الأول لك في الحياة

عمّار.. اليوم أكسبت اخي “ياسر” لقب اب .. وجعلت من “امل” ام

اهلا بك يا طفلا صغيراً في عائلتنا..

 

عمتك : دعاء المطرفي

أستقبل التبريكات باللقب الجديد منذ اللحظه,,


اسلامي ليس ما تعنونه,,أنتـم

هناك الكثير من المعتقدات الخاطئة نتبناها ونكفِر كل من يرى بطلانها وحتى لا أتدرج في الحديث عن هذا فإني إن انغمست في الشيء  فلا بعده يقظة ..

لذلك سأنتقل إلى ما ضاقَ به صدري في الأعوام الأخيرة ..

وقبل أن أقول ما أقول وتحسباً للطوارئ أردت أن أُنبه لكم : بأني بفضل من الله ونعمه قد درست في مدرسة تحفيظ القرآن ,,

وقد تم لي حفظه وأني الآن في طور مراجعته وقد شارفتُ على إتمام نصفه مراجعةً أو أنني في حساب من انتهى من نصفه ..

وأنني ولا أزكي نفسي على علاقة روحية بالله أحسبها جيدة..ولا زلت حتى هذه اللحظة بكامل قواي العقلية ..

وإن أردتم الاستشهاد لديكم أختي آلاء فلقد قلت لها لتوي أنا ذاهبة لأكتب

و هي تعلم أنني لم أشرب شيئا أو  أنني جُننت ..

أي أنني أتكلم بصفتي واعيةً لما أقول

يقول الله سبحانه وتعالى “وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا

وقبل هذا “ يأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا…..

فقد دل حرف الميم في ” جعلناكم” الجمع لما قبله وهم الذكور والإناث

وهما مجموعان على كونهما لهما الحق في التعارف على الشعوب والقبائل مثل بمثل

أي أنه ليس على الرجل حلال والمرأة حرام ..

(خارج النص بين كل قوسين كــ هذه {  } سأطرح رسالة لمن تختلط عليه الأمور )

{ أول رسالة لا أعني بالتعارف التعارف بين رجل وامرأة

ولست والله لأضيَع وقتي في أن أُحل لنفسي أن تتخذ هذا النوع من التعارف على أنه أمر بسيط ..

هذا النوع من التعارف سأتركه لمن يهمه الأمر لست مفتيةً وإفتائي في عقلي ومرجعياتي }

أحــم أحــــم .. والآن سأفتح لكم شراعيَ عقلي

أن ما أعنيه بالضبط هو أن السفر والتعرف على الشعوب الأخرى

والانغماس في بيئة أخرى بعد استهلاك بيئتك لكل طاقتك أمر في غاية الأهمية

يعني مثلاً : بعد عام شاق ومتعِب من العمل يقرر شخص أن يريح أعصابه

لمدة من الوقت قد تكون مدة الإجازة الصيفية فيتخير بيئة معينة ويسافر لها ..

هذه السفره ستكون في رصيد تجاربه ..

وسيكون الأمر أمتع وأكثر فائدةً حينما ينتقل إلى البيئة الأخرى بِمفرده فلا يجر أي شيء يذكره بما كان فيه ..

{الرسالة الثانية:لمن اختلطت عليه الأمور ,,لم أقصد أن يسافر للأبدية فإني أعلم ما تُجريه الغربة بصاحبها ولم أقصد أن هذا الشخص يُكِنّ لبيئته التي يعيش فيها أكبر قدر من الكره بل هو على عيش تامّ ولكن يريد أن يرفع رصيد التجربة }
اممم الجوهر .. كامرأة حنيفية كيف لها أن ترفع رصيد التجربة وقد مُلِكتْ نوعاً من الشغف بالاختلاء والتأمل

كيف لها أن تسافر أن لم تجد لها محرم كيف لها أن تصد باب التهم الموجهة إليها

والعقليات التي سترمي بها في القائمة السوداء

{ الرسالة الثالثة : هدئ من روعك ..تمالك أعصابك .. لم نصل بعد }

الرجل الحنيفي عندما يسافر لا تستطيع تحديد هويته الكاملة عن ديانته وعرقه وما إلى ذلك

لأنه يشبه الرجال في كل مكان فله الحظ الأكبر من التعايش ,

أما المرأة فلها من الطراز ما يدل على ديانتها وعرقها

وهذا لربما هو ما جعل ديني الإسلامي, يرفض سفر المرأة بمفردها أي أن الدين يحتاط للمرأة ,

وان الأمر هذا موجه للرجل وليس للمرأة .. هي لها حق السفر ولكن أنت عليك إثم إن لم تسافر معها

أن المرأة لم تكن موجودة لأن تصنع على يد الرجل

اي انه ليس له الحكم في جميع تصرفاتها ,

هو مجرد حماية لها فأن لم تجد منه الحماية فأي أمر يجعلها تبقى في حضيض المذلة له

ربما أني لا أعلم… ما أعلمه أنني خُلقتْ وأنا على تمام الثقة برجحان ديني

ولكن لست على تمام الثقة من ما يقوله البعض ………

{ أنا لست ليبرالية ….أنا أفكر }

أصعب ما يمكنني تخيُله أنني سأقضي 50 عام أو أكثر

وأنا لم أُحقق ما كتبته في لستة كان موضوعها ” ما سأحققه قبل موتي “

أنا لن أرضخ للقوانين الأعرافية التي تُحتِم عليِ أن أقضي كل أعوامي

تحت سقفٍ واحد وخبرةٍ واحدة تُورث الأجيال التي من تحتي المذلة..

{ أنا أتكلم عن موضوع حاصل بالفعل هناك الكثير من النماذج النسائية الراقية

تفعل ما يبدو لها صواباً دون حملْ همّ ما سيقوله البعض عنها  وأنا هنا للدفاع عنهم  ….

ما أراه في عقلي صحيحاً .. ولي فيه مرجعية .. سيكون مُنفذا على أرضي }

الحياة الروتينية المستمرة لمدة طويلة تناهز العقد أو العقدين تجتذب الكثير من عوامل التعاسة

إنما أطرحت السفر كمثال ,, وما أُريد إيصاله أن ديني الإسلامي والذي أنتمي له وأتشبث به بكامل قوتي

ليس بالضيق كما تعتقدون دينيَ الإسلامي دينٌ أخلاقيإنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق

واني عندما بحثت عن هذا الموضوع بالتحديد وجدت ما أذهلني وعرفت أننا قد نفهم الدين بطريقه رجعيه

تجعلنا مكبلين لما سيقوله الناس عنها ..

أتعلمون انه يحل للمرأة السفر بمفردها أن كانت مدة السفر لا تتجاوز 3 أيام!

واقصد بذلك الطريق إلى المنطقة المراد الوصول إليها أما عن مدة البقاء فيه مفتوحة أن أمنت على نفسها ..

الحمد لله أن تساؤلاتي وتعمقاتي رغم أنها تجر علي المتاعب تفتح علي أبواب كثيرة من اليقين بما أنا عليه

{أوووب أوووب قبل الانتهاء  لم اطرح هذا لأني سأسافر إنما هو أمر أضاق بمضجعي و أردت أن افهمه  … >_< }
الحمد لله هذا الجزء الأول من ما يضيّق صدري

{ تحلوا بالأخلاق رجاءً فهي من دينكم إن كنتم إسلاميون }


ارق التوديعات على روحي


 



ارض هايدي ..

بصراحة أن أكثر ما يحدث معي من محض الصدفة

ولم أمدُ له ساعد ولم يشغل تفكيري ويقلبني في ساعات ليلي ..

المهم من هذا عرفت أن العيش في رخاء الصدف وما تخبئه لي أنعم عيش ..

فلطالما سهرتُ الليل خوف على غد ,ولم أجد من ذا أي فائدة تستفيدها النفس البشرية

وطالما أنني تطرقت للفظ النفس البشريه اليكم مادار في افلاكي  ..

للنفس البشرية واجبات وهذه الواجبات أسهل من جميع التفرعات  الأخرى

ومن واجبات النفس البشريه الأكل والشرب ..

ومن المعروف أن الواجب هو الأهم والأعلى مرتبة

فكوني أستيقظ من النوم وأتجه الى الحمام لا ينعني أنني سأحمل هم بالغ الكبر من جهة واجبي الملقى على عاتقي وهو الأكل..

فهو أمر سهل وأتجه اليه من تلقاء نفسي

وهذا يندرج تحت باب السبحانيات التأمليه في كمال الصنع واتقانه ,لكون الواجب اسهل الامور على النفس البشريه

من ثم ننتقل الى التكليفات , وكلاً حسب ما كلف نفسه به وهذا هو رأس العناء أن لم يستند على قاعده الرضى

ولنقل ان  انسان رأى ان حاله لا يرضي طموحاته ويجب عليه في غضون سنه ان يجمع من المال مليون او اثنان ..

ففي كل يوم سيحمل هم نصيب هذا اليوم من الجمع ومن اين سياتي هذا الجمع.. وهذا هو ما اسميه “اسير نظام الاعصاب”

وإليك هذا انني عندما افكر في شكل دماغي وما يحدث به الان

أرى مجموعة من الاعصاب المتكهربه والتي تجبرني على السير على نسق محدد التفاصيل

من هذا التخييل اردت ان احمل اعصابي خارج دماغي واهيكلها على النحو الذي اريده و أوسع نطاق الهدوء فيها وأطفي كهربيتها

وهذا يتحقق عند من عاش الحياة وفق انسانيتها أي أنه يعيش على ظاهر الأرض بمقومات الأنسانيه

والإنسانيه هي ان تعطي نفسك الحق في كل ما تريده , وهذا الحق  لابد ان يتشرب معنى الانسانيه

اي ان تمتعها بالراحه والسكينه و تعطيها الحب “ان ما اعنيه بحق ان تشرب كأس ماء دافي تغسل به جسدك من الداخل “

ولكن البعض يقول واين اذهبتي بحياة الطموحات والأمال اقول ان رأس تحقيق ذلك

ان تتماشى في ضل حلمك بنفس سعيدة وغير شاقة

وإلا ادى ذلك الى كره الحلم اذ ما تحقيق فلا ترى منه ما استحق عنائك و قلق أيامك

عش في ارض هايدي لكن من داخل جسدك

اما بعد ختام قولي هذا

فاستمع الى قول نبينا الامين صلى الله عليه وسلم ” من اصبح منكم آمن في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها “

تحياتي دعاء المطرفي

 


ملاذ حروفي !! أهلاً بكم

ها أنا هنا في عالم كنت أخافه أو أنني أحسست بصغري أمامه ..

ها أنا في عالم كلماتي  .. هنا تخترق الحروف عروقي لترويها..

هنا أسقيكم ونفسي رحيق ما دار في افلاكي  وما تلخصت إليه عقلياتي

رغم الضجيج الداخلي من الأفكار والتأملات والكلمات والتعمقات

إلا أنها في نهاية مطافها تكون هنا بكل هدوء ..

اهلا بكم هنا

الف شكر لصديقتي امجاد فهي من دفعتني الى هنا

دعاء المطرفي


عندما يتكلم الصمت

في كل يوم أتعرض لمواقف تستدعيني فيها نفسي إلى الفوران

والإنصياع للغضب الموجه نحو الفكر و معوقاته في مجتمعاتنا العربيه ..

ومن ترسبات ذلك سهرت بالأمس أتتبع آثار مشكلات فكرنا , وما الذي آل به الى هذا المآل

وحقيقةً أنني بعد تدقيق مني وجدت أنها تتفرع إلى فرعين :

إما أن تكون أعرافية وهي بعتقادي جاهلية ,

وإما أن تكون نتيجة إنصياع وراء رؤية غربية مشوهة

والحل لهذا الوباء المتفشي لدينا أقوله في كلمتين

"كثر الدق يفك اللحام"

متى ما كثفنا الوعي الأخلاقي وتفشت لدينا معاني الحياة الراقية والحضارية

سنكون ذلك الشيء الذي كنت ولازلت أحلم به منذ صغري ..

وإن من ما دعاني إلى قول ما أقوله الآن(ولأنني لا أختلط سوى بالبنات )

سوف أسرد هنا الاشياء التي تثير بنفسي الأزدراء

- فعندما أرى فتاة تتعلق نفسها بشخصية تلفازية من ثم تسرد حكايات هذة الشخصية وتبدي غرامها بها ,

فعندها سأضع هذة الفتاة من فئه ذوى العقول الفارغة ..

- عندما أرى فتاة تتعلق نفسها بمُدَرِسة لها أو فتاة أُخرى سوف يكون الوضع أشنع

وستكون في نظري من تلك الفئة الذين لاهم لهم في صنع شيء ما ربما يكون لأنفسهم أو لمجتمعهم

أو لكونهم إنسان يعيش على ظاهر الأرض

و هذا أكبر تخلف للعقل يجعلني أرمي بصاحبته من شأني وتفكيري ، فهي تهوي من منزلتها كما تهوي الصخور من ارتفاعها ..

- فتاة تزدري فكرة النهوض والرفعة ،وقد واجهتُ ذلك شخصياً ،

"فملكتُ شيء من الملل وإفراغ اليد من المجتمع واصبتُ بداء "أن لاشيء سيتغير

وقد سقطت صاحبتها من ما كنت انظر به إليها ..

- فتاة تكون في هوس لفريق معين أو نادي ولا داعي للتفصيل في ذلك فأمثلته كثيرة ..

آآآه وكم آآآه أطلقها عندما أُخالط بهذة الأصناف عندها  أتمنى أن  أعتزل الناس وأبقى في بيتي أغوص في أعماق تفكيري

حتى لا أعتقد أنني غريبة في مجتمع هذة إهتماماته , مما يجعلني أُُعيد التفكير في أصحيه ما اُطلقه ..

أما وعن الأراء الأعرافية فأطلقها في مثال وأكتفي به ..

 "في الأعراف النسائية كل ما تقوم به البنت عيب وما أن تتزوج يحل لها كل شيء "

 وربما ما زادني يقيناً بأني على صواب هو إندماجي في المنطقية بشكل كبير ولأني أعتمد على عقلي كمرجع لكل شيء

ولأنني ولله الحمد كان لي من الناس من هم مثلي " آلاء أختى وسميه وآزاد ورفيف وبشاير صديقاتي "

وإلا نعت نفسي بالجنون وأستغفرت ربي من ذنوب عقلي …

في الأخير لابد من كلمة صغيرة حتى لايخرج القارئ بعتقاد أنني أكره الطبائع ولا أُُحل للناس إلا ما أحَلهُ عقلي..

لا أبداً ليس هذا بمقصدي أنني أود من كل واحداً منا أن يكون له إهتمام مخالف عن من سواه

وأن نكون أمه لها من الرُقي الشيء الكثير "وهذا هو المفهوم الذي أسعى ورائه "

أنني أكره أن يتخلى مجتمعنا عن دواعي المروءة و أكره أن تكون سفاسف الأمور المُحكم لعلاقاتنا كما في كرة القدم

أنا أود وهذا كل شيء وسوف أرفع صوتي بكل ما أود بكل ما أحلم به ..

دعاء المطرفي

1431/10/8 هـ


قنبلة النهضة

"قنبلة النهضة"
حسب دراسة تستند على عقلياتي واستفسارتي والتي تجاوب من قِبلي
تقلب في رأسي ظاهرة اليابان وتقدمها المبهر في جميع المجالات حتى أنه يقول البعض لنفسه
"ليش ما في في اليابان شيء غلط "
أعتقد أن هذا يتوه بنا في دائره تخرج منها بقول سبحان الله إن البلاء نعمة..
قنبلة هيروشيما وضعت اليابان على أرض لا تحتوى على اي شيء من مقومات الحياة الأنسانية
بل أرض مدمرة وليست عادية فحسب ..
هذا جعلهم يأخذون خطوات سريعة لايجاد الحياة
طبعا هذه الحياة ستكون خالية من أخطاء الحياة السابقة ..
ومن هذا تندرج أول قاعدة وهي " قنبلة هيروشيما جعلت لليابانين فرصة التعديل على أرض خالية تماما "
وضع تحت "خالية تماما " خطين لأن لها من التفسيرات والتأملات الكثير ..
وجعلني أضع في ذلك مثال ..
الان في السعودية لو أننا أردنا تطبيق او إستيراد نظام ما في اليابان وذلك لأنها قدوة يُقتدى بها ..
لنفرض أننا أردنا استيراد فكرة رفع أجور "عمال النظافة "
نجد أننا سنواجه مشكلة أكبر ,وذلك لأننا نجعل من أنفسنا نجم يريد كل العمال من العمالة الأجنبية الوصول إليه وبهذا تزيد نسبة
العماله الأجنبية وتزيد البطالة السعودية ..
لكن لماذا لا نوظف سعودي في هذه المهنة "عامل نظافه" كما في اليابان فعمال النظافه لديهم يابانيين
سنجد أننا سنواجه مشاكل أكثر و أكبر بكثير , وحلولها تتفرع إلى متفرعات شاسعة الإتساع
ومن ذلك الرفض التام لهذة الوظيفة , لكن ماذا لو عملنا كما عملت اليابان بأن جعلت لهذة الوظيفة حقها الذي يجعلها على مستوى
أرقى ومن حقوقها اليابانية " أن نجعل هناك معاهد وأقسام تأهلك لهذه الوظيفه "
مجرد أن يكون للوظيفة دراسة سيصبح حظها في القبول أفضل ..
ومن هنا ندخل في السلك التعليمي وكيفية الوضع وماهية التدريس ,
ولو أننا نظرنا إليها بعد أن أصبح لها معاهد وتقدم الطلاب السعوديون إليها ستكون النظرة مشوشة وغير قابلة للتصديق
وهذا جوابه في أن هذا العمل لا يحترم شخصية الإنسان _ هنا في السعودية _ لكن مادمنا سنأخذ كل العملية من اليابان
يجب أن نجعل هذا العمل بقوانين وأنظمه تراعي الشخصية الانسانية ..كيف ؟؟ من خلال أمور كثيرة إيجازها في
(تغيير أنظمه البلدية وإيجاد الآلات أكثر رفاهية كما في اليابان وجعلهم على مرتبة من التنظيم تقابل العسكريين المختصين بالمرور وتأهلهم
لأن يكونوا على قدر كبير من التقدير الوظيفي وعدومية تصغير النظرة الموجهة إليهم )
وهذا يجعلنا نتدخل في الدستور الدولي حيث أنه سيغير الكثير من حيث بناء مصانع ,واستيراد الآلات, وتغيير تعليمي ,وطرد للعماله,
وصرف رواتب عاليه ,و تغيير الميزانية, وتعديل الأنظمة البلديه ,وتبديل المسمى الوظيفي
 هذا كله ان أردنا تغييرة سيأخذ في الحد الأدنى من 10سنوات إلى مافوق 
عند طرح هذا الأمور كلها يصاب المرء بشيء يسمى الخمول وترك الأمور كيفما تكون تكون ..
لذالك عندما حدثت قنبلة هيروشيما وأوقعتهم على أرض خاليه تمام
كان بإمكانهم تغيير كل ذلك في شهر أو شهرين من حيث الدراسة لا العمل الفعلي ..
ثانيا :
عندما ننظر لطبيعة الأنسان الياباني من حيث النظامية والعمل بجد
نقول لو أننا فعلنا ما فعلنا وأدرجنا ونسقنا وحاولنا سيبقى أمامنا مشكلة ..
أننا ليس لنا من الأخلاق ما يتمتع به الياباني منها
وهذا مرده إلى قنبله هيروشيما .. ومن هنا نطرح القاعدة الثانية وهي  " أن العمل المتواصل والشد على النفس يربي المرء "
حيث كان أمامهم العيش بكد طويل ومرير جداً ومتواصل لمدة طويلة نسبيا من شأنها أن تربيهم على ذلك
 والجيل يربي الجيل على نفس مبادئه ..
حيث أن الإبتلاء الفردي يربي الشخص لكن لايربي مجتمع بحاله وفي حاله اليابان أصيبت كل الدوله بالإبتلاء
الذي جعلهم على مرتبة واحدة من التربية والتخلق ..
وفي الأخير ..
لابد أن تعرف أن الإبتلاء نعمة ولولا الله
وأذنه بقنبلة هيروشيما لما كانت اليابان على ماهي عليه الآن من النهضة والرفعة العالمية
كما لابد من اضاءة اقول فيها ( اخرج من الإبتلاء لا أقول بأقل الخسائر بل بعظيم الربح .. واعرف أنه أذن من الله عز وجل  بأن تكون أفضل مما أنت عليه الآن )
كما لا بد من شكر من فتح نافذة اليابان علينا بطريقه تعليمية توعوية وهو الأستاذ / أحمد الشقيري ..

نظام مستورد من عصور التزمتية

نظام مستورد من عصور التزمتيه
أشعر انني اُخالط بأناس ومجتمع يهوى قلب الموازين ..والتهرب من الأمور العظام إلى ماهو “أسفه” إن حق التعبير ..
ونحن لا نقصر على ضميرنا الحي .. بل إننا متى ما عارضنا الضمير نشرع له شرائع تحمي وطأته علينا ..
لازلنا نلُت ونعجن في أمور مضى عليها من الدهر ماعرف عمري منه ..
أي أنني لا أستطيع تحديد زمن حلول هبوط الستار على الفكر العربي
لأن ذلك الأمر أعيشه مذ ولدت ..
و والله أني في سنة واحدة من سنواتي المدرسية وفي حصة من حصص اسبوعي الدراسي
رُكب في عقلي معلومة اتخذتها لنفسي وعايشتها ..
وهذه المعلومة من تفسير آية ” يا أيها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبدَ لكم تسؤكم “
فحررت السؤال العربي الغفير من معتقلي ..
وأكره ما أكره السؤال البديهي , فإما انني ذات عقل نير و إما انهم لا عقل لهم..
إلى متى نضع في إعتبار كل مفتي في برنامج تلفزيوني أنك ستُسأل مرات ومرات عن البنطال وعن التشقير وعن الإختلاط حديثاً
وعن كشف الوجة وعن وعن ….
والأدهى والأمر ما اُقاسيه في جامعتي فما أن يفرغ الأستاذ من شرح المحاضرة المقررة حتى يستيقظ النائم
ويبدأ عنفوان الأسئلة
والأبشع من ذلك أنها أسئله بديهية  فما رأيكم بأن يقول الأستاذ الاختبار من صفحه 12 الى 54
فتقول الطالبة التي ترى من نفسها انسانة ذات حصيلة علمية  “من 12 ولا من 21″
سبحان من وضع للعقول مراحل ..
ولكن هذا كله لاعجيب وغريب فيه يجعلني أرمي بحمل كلماتي على هذه الصفحة ..
إنما يكبرني إستعجاب ملؤه ازدراء
لما نعانيه في شعوبنا العربية وحكوماتها التي تندرج تحت المقدسات …..
فلسطين لمن لا يعرف ….”فلسطين دوله عربيه وهي مسلمه ايضا وبها مقدسات دينيه” >>باعتقادي الكثير لايفهم هذا المعنى
ولكن من فهمه وعرف حرمته تقاسي نفسه الألم الشديد ..
مما جعله يرفع صوته ليزعزع الغطاء الأسود الذي جعلنا نعتقد بأن أمريكا وإسرائيل والمجتمعات الأوربيه لها
غشاء هلامي يميت كل من إقترب منهم أو تكلم بصراحة ..
وتلك الدولة التي رفضت الشكوك العقليه
هي دولة تركيا الممثله بالقائد الأعضم رجب طيب اردوغان وهي دولة غير عربيه وبها نسبة إسلامية كبيرة فقط
اي أنهم لا يعرفون ما تقولة العجوز التي تناهض العرب والفتاة التي تشتكي قسوة الجيش الإسرائيلي والصبي الذين يبكي فقد والده ..لأنهم ليسوا عرب
ولكن ربما لحمية الإسلاميين لبعضهم البعض التي جعلتهم يقاومون الصمت وربما لتأثير الصوره دون صوتها بهم ..
أما نحن فيطلق علينا شعار “لاأسمع لا أرى لا أتحدث “
ودون تعمق في الأمور التي تثير كراهية الحال
أسرد قصه قصيره عنوانها  “لا ادري ” ..
لا أدري لماذا يُمنع في جامعتي لفظ فلسطين ؟؟
ولماذا عندما تقام الحفلات الإنشاديه يمنع الإنشاد بفلسطين ؟؟
وبعد أن سألت السؤال لنفسي أكتشفت انه بديهي وأنني وقعت في
شباك حبالي وأن الجواب على هذا
هو لأننا لا علاقة لنا بفلسطين ولا شأن لنا بها
نحن ننشد ب”الهلال والاتحاد ” وتصرخ مساجدنا يوم الجمعه بمناهضه الإختلاط
وجميعنا هباءاً منثورا ..
(لمحة : رجب طيب اردوغان قائد الأسلام الذي جعل فلسطين في قلبه وتبناها قضية له “جميعنا بصوت واحد نحيي شجاعة اردوغان”)
18/6/1431هـ

فلسفة تأملات

كثير من الأشياء لاتكون جميلة إلا في موضعها حيثما أراد الله لها
ولا أعلم ما يمثل ذلك حقيق التمـثيل إلا في نظرات اطلقتها الى عالم التأمل
لايسعني ذكرها كما رأيتها ..
فللرؤيا معنى آخر لا تدركه الكلمات فهي تغوص إلى عوالم الله أدرى بها
وإن جل اعتقاداتي قد اتخذتها من تأملاتي وذلك إنما لأني أُدرجت بنفس عشقها التأمل ..
فنصف وقتي عادة يكون بإطلاق نظراتي والسرحان بخيالي التأملي ورفع الستار عن ماووري وراء التراكمات
حتى أنني أصبحت خبيرة في مهنة التأمل فلا أرى الأشياء كما هي عليه بل إني أراها
بأبعادها الثلاثية: الفوتغرافية والصوتية والجسمانية إضافة إلى فروع أخرى
تندرج من المشاهدات الحياتية وما إلى ذلك ..
وأعلم أن من أعظم الهبات التي وهبني الله بها هي إستطاعتي الدخول في مدارك الخيال .. وعيني التي تمدني بتأويل الخيال
وبعد هذا وذاك
أقول أن كثير من ما يغير من إعتبارتنا التي إعتبرناها مبدأً حسبما أردنا وأراد لنا مجتمعنا
تغيرها نظراتنا الحياتية التي تنطلق إلى أفاق سحيقة مضمونها مأخوذ من العمليه الاستراتجية للعقل البشري ومكوناته المعنوية
فكثير من الأحيان نختلف على أمور ربما أننا ما تفحصناها من جميع جوانبها فكل واحد منا ينظر لها بطريقة ما …
حسب نظرته التي كانت من تأويل عقله .. والعقل يحتل فيه النظر والمشاهدات جزء كبير من تكوينه
لذا فالأمر مقعد التركيب وسبحان من خلقة بهذه الهيئه ..
فعلينا إدراك الأمور من جوانب بعيدة ولا حسبما يترءاى لنا من مهيئات لما يدور في عقولنا
ومن ثم نتخذ إتخاذ غير صحيح …
ونطلق على الكثير من الأمور الإعتياديه والمباحة في كثير من الأحيان
إطلاقات تظلم أناس كثير هم لا دخل لهم بما أطلق عليهم ..
والأفضل من ذلك كله ترك هذيان الكلام وعدم التعقل فيه
والكلام لمجرد الكلام لاغايه تبتغى منه ولا منال يرتجى منه فلاخير في كثير من نجواهم
“قل خيرا او اصمت ”
وأخيراً كان نتاج هذا كله
هو عبارة عن نظرة مني التقطت قطرات ماء تشكلت بأحجامها المختلفه على
لوح بنفسجي اللون تخللت إليه أشعة الشمس العابرة من النافذة لتعكس لون جمال خُلد في ذاكرتي
أدركت حينها أنه لامعنى لها ان أستطعت حملها من هنا ولا جمال لها إلا في مكانها ذا ..
لا أعلم لما تخللت أصابعي قطرات الماء هذه ومسحتها
لربما لأني شعرت بأني لابد لي ان أتلمس جمالها وأستنطقه بكل حواسي ..

التزام عسكري



..سلام على روحي إن أراد بها الزمان كيداً..

..لأنها طافت تناطح السحاب تعتلي هامت تريد مجدا..

..وتضربها رياح الغدر من كل صوب ويحط من رحلها كل هدب..

..فدام الإصرار لنا حليفا يثبتنا متى حنت الأنفاس إلى سبات عميق..

..وكنا ومازلنا نغادر من ديار إلى ديار لعل في الأخرى مكان مريح..

..فلا عيش الرخاء لنا حليفا وما نلنا من العناء إلا شيء يسير..

.. وما بؤسي إلا أنني أعيش بنفس تخط لها خطين في الحياة درباً للمسير ..

..تخانقني كأني لست لها إلا عدوا مريباً..

..أو أنني طفل لها تريد منه ملكاً ذا عرش عظيمٍ..

..فتنزع كل نعمى من يده لأن له من التدريب والتهذيب قدر كبيرا..

واني في التزام عسكري ٍ تعاقبني على اختراقه روحي ..والضمير

 


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.