عندما تحتل قضيه من القضايا مساحه شاسعة في تفكيرك ومن خلالها تفند معتقداتك وتبرر وتصحح ..
عندها فقط تكون حياً….,,
لأنك إن عشت بلا هم تريد تحقيقه .. أو مقصد تريد الوصول إليه .. او حتى مفهوم تريد أن يتبناه اكثريه من الناس
ستكون ككل الناس الميتين والذين عاشوا وماتوا دونما اثر يذكر مات كما انه ما كان حيا بالفعل
وهذا لأنه اهتم بالمفهوم العام للحياتية هذا إذا اهتم أصلا…
وهذا المفهوم هو وأكاد اجزم السر وراء تخلفنا وما من مبرر غيره ,..
وفي هذا يقول البعض كيف هو سر تخلفنا ونرى أن منا يمشي على مفهوم الحياتية السائد ومنه انه قد يكون متمسك بدينه اشد التمسك ونراه حسن الخلق بهي السمت وهو كما نحن عاش ومات ؟؟…
أقول هذا هو من عاش لقضية, ..هو ذا الذي كان نتحدث عنه,.. أنا لم اقصد بقضية أن تكون زعيم يتطلب منه البراعة في الحديث وله نصيب من فنون المبارزة وبه جميع متطلبات الرئاسة, أنا اقصد مفهوم ابسط من ذلك…
كل ما في الموضوع أن تعيش لشيء ما تريده , .. وان تبذل في سبيل تحقيقه صنوف الإصرار ,.. أن تعرف مكامن إبداعك أن تعرف بحق وتغوص في داخلك لتتعرف على معتقداتك ,.. ومن ثم تعيش عيش السعداء …,
ولو أن كلا منا عاش لشيء وأعطاه كيانه بالاهتمام اقسم انه ليتبدل الحال
مهما كان ذلك الشيء طبعا بالضوابط الأخلاقية والإسلامية لهذا الشيء ..
واعلم أخي أنني أعيش لقضيتي هذه أريد كلا منا أن يبدع في مجاله وان يتحرر من قيود اللا حرية التي لا ادري من أين اكتسبناها وان ينهض بنفسه ليجد ضالته …,,
والساعة تتبعها الساعة لتكون أيام ومن ثم شهور وسنوات ويمر العمر دونما الشعور بالسعادة الذاتية للمرء بأنه أدى جزء مما عليه
نهضة الأمة بيدك إن شأت انهض بها أو إلى الهلاك مصيرك…,,







