عشت فخراً للمسلمين
من باب إكرام من قام بالفعل الجزيل والثناء على من طاب لي فعله النبيل ..
فأني ذات صباح تأملت مدرسه يصطف فيها طلاب العلم من الجيل الصغير ..
بينما يقومون بالحركات الصباحية ويغردون بالسلام الملكي ..
(سارعي للمجد والعلياء …مجدي لخالق السماء
وارفعي الخفاق الأخضر…يحمل النور المسطر
رددي الله اكبر يا موطني ..
موطني قد عشت فخر المسلمين …عاش الملك للعلم والوطن )
>نعم رددي الله اكبر يا موطني<
بدأت نفسي تؤرخ انجازات موطني كنت التفت إلى كل حسنى فيه..
كان ذلك الاصطفاف الصباحي يملأ كوني كلمات ذات مشاعر عميقة..
نظرت إلى زيهم الموحد والذي ينتمي إلى عروبتنا وهو الثوب السعودي ..:
قلت في نفسي حينها .. لازلنا ثابتين رغم الرياح الهوجاء التي اجتاحت كل من كان يعزم على الثبات..
لازالت قوانيننا ملك يميننا ..نتصرف بها حسب معتقداتنا الدينية..
نحن لسنا كمن خاف على نفسه الهلاك إن لم يجاري الحركة الغربية والتي ساد الاعتقاد أنها الأمثل .. و وضع غطاء دون أخطائها الكبرى فهم يدخلون ضمنها بوجه بشوش ..ليكون خادم لها وطوع أمرها..
لازلنا غير آبهين للأصوات العالية التي تهاجم حكومتنا من كل مكان ..من داخلها ومن خارجها من إعلامنا ومن إعلام غيرنا بل ….ومن نظراتهم لنا
لك العز يا وطني لك المجد يا وطني ..حُق لك الفرح حُق لك الاحتفال ..لأنك شمعه لا تُطفأ مهما حاولت رياح الغدر أن تطفئها
أيا جمع آل سعود لقد أثبتم للعالم انه لا موت للقيم ……….كونوا ثابتين
ودعوني كل ليله أتغنى بحبي لسيادتكم
احترامي للعلم ..احترام للزي المدرسي ..احترامي لكم يا سادة الحق هنيئا لكم النصر
ففيكم لابد أن أغرد واصدع من أعالي القمم لأقول …عاشت بلادي بلاد الإسلام..

















