امنحيني قبراً


عرفت لمَ يزورون القبور عرفت لمَ يبتهلون عند التراب .. إنهم مشتاقون

نعم يا جدتي أنا مشتاقة .. أين أنتِ من حزن يضج بأضلعي يهتك قلبي

لا يُطيبه إلا همس دعواتك لي ..

أين أنتي من حفيدتك حينما أجيء الى فراشك و يُخيل إليّ جسدك فأفترش الأرض بجواره و اسمع صوتك و انام حيث موضعي و عندما أصحو لا أجد غطاء على جسدي يدفيني كما كنتِ تفعلين لي ..

أتسمعينني إن همست لكِ بأني الآن اتألم أيما ألم .. لا يقوى قلبي على فقد من أحب

لماذا لا تكوني معي الآن .. لماذا تتركيني خلفك تائهة ابحث عن دعواتك في طرق الذكريات لأستجلبها لمستقبلي ..

إن سمعتيني .. فهل لي من طلب

أريد قبراً يضمني بجوارك .. ثم لا أعشق موضعاً في الأرض سِواه..


رأيي في القيادة


حينما تثار ضجة كبيره حول موضوع قيادة المرأة للسيارة تكتشف أننا أمام مجموعات كبيرة مختلفة فكريا , كنت أحسب أن هذا الموضوع لو دخل في نفق 2011 سيكون من المواضيع المتفق عليها لرؤية ترسّخت في عقلي أننا في 2011 نملك الكثير من الاتفاقات الفكرية نحو ما نريد بعد هذه الحقبة التاريخية , لكن الحال كان مُخالف جدا لذلك حيث تمخض عن هذه القضية الكثير من الآراء و النقاش والجدال ,لا أريد ها هنا أن اروي ما تعانيه النساء أو تمام الحال كل ما أريد قوله أنني متفاجئه ..
التيار السلفي أو بعض ممن يرسمون أنفسهم داخل هذا الإطار عارضوا وبقوة هذا الأمر وطالبوا بالقبض على من تريد ذلك و منهجوا القضية على أنها تندلع من وجهه ليبراليه وشيعيه في نفس الوقت ,,
بعض من الناس لا ادري بماذا اسميهم تنكّلوا ل”منال” وجعلوا منها محطة تصب عندها الأدعية بالمهالك بدعوى أنهم يريدون الحفاظ على الفضيلة !!
الأهم أن القضية ما كانت تحتمل كل هذا الصراع ,,
القيادة هدفها التنقل و العملية أو المرونة
حق التنقل بعمليه ومرونة لم يأتي شرعا إجازته للرجل وتحريمه للمرأة
من يقول بأن المرأة كانت تركب الهودج ويقودها رجل , ليجلب لي دليل صحيح أن المرأة إذا ركبت في الزمان القديم الحصان أو الجمل أمروها بالنزول لأنها خالفت الشرع ,,
ما سُكت عنه لا يحل لنا أن نحرمه و ما خُيِر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما
و نظريه درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة هذه يقررها الشخص لا تقررها أنت وتسدلها على البقية نحن جميعنا نمتلك عقول توضح لنا المفسدة والمصلحة ,, أي أعطي الحق والشخص مكلف بتطبيق تلك النظرية أو لا ,, لا يحق لك ,,أن ترينا مفسدتك وتجعلنا كلنا راضخين لها
مسألة الأمن الأخلاقي تلك فظيعة في حقنا
الأمن الأخلاقي أولا هو نسبي وغير مبرر للرفض ثانياً عندما نقول أننا لا يوجد لدينا امن أخلاقي بينما نجد الدول الأخرى تقود نسائهم السيارات ولم تشكل لهم مسألة الأمن الأخلاقي مشكلة كبيره أدت إلى مجرد تفكير في منع احد الجنسين من القيادة , فأننا بشكل أو بآخر نقول أننا أفظع الناس أخلاقاً ,,
أصبح هذا الموضوع جهادي بين طائفتين تعتصر كلا منهما لتأكيد رأيها
ارجوا النظر للمسألة بحياد وعدم إدراجها مدرج أيدلوجي أو تصنيفها لحزب معين ..

كتبت 22/ مايو


العقلية لا تحتمل تصديقكم ,,


 المُطلع على الأحوال السياسية هذه الأيام , ولا أظن أن هناك شخص لا مُطلع فالأحداث تفرض نفسها علينا وتستوجب المتابعة

حسنا المُطلع يرى أن المواقف السياسية تختلف من بلد لآخر من شخص لآخر اقصد بذلك التأييد وعدمه ..  و طريقة فرضية إجراءات من شأنها إصلاح الوضع

بيد أن المنطقية تقول ان معظم بل جُلّ هذه الثورات تقوم على مبدأ واحد هو تغير النظام

وفصل السلطات الثلاث عن بعضها .. فإذا كانت المطالب مُوحده والجهة القاضية بتنفيذ المطالب أو عدم تنفيذها تأخذ نفس الإجراء في كل الثورات وهو عدم التنفيذ ومن ثم تتصعّد الحالة حتى تصل إلى طلب إسقاط الرئيس,,

فلماذا تتغير المواقف السياسية الأخرى الخارجة عن نطاق الثورة ؟ اقصد دول العالم ككل

فإذا رأينا سياسة أيدت ثورة مصر و شدّت على يد مطالبها فلماذا تتغير مواقفها في ثورة اليمن أو سوريا وليبيا ؟

الوضع متعلق بالمصلحة

فإذا الحكومة رأت أن من المصلحة تأييد العشب وكسبه في صفها حتى تتمكن من ارساخ النظام الجديد حسب ما تريد فهي ستفعل ذلك

وإذا رأت أن وضع الثورة سيقضي على الكثير من المصالح التي تندرج تحت باب ” السر” والتي دائما ويكليكس تكشفها ستقوم بمحاربه الثورة أو لا نقول محاربه بل تعطيل و تسويف

و إدراج لستة من النصائح التي يرون أن من شأنها إصلاح الوضع حسبما أرادوا ..

ما نصل إليه أن حركات الحكومات عربية كانت أو أجنبية مكشوفة مقاصدها

والشعب اذكي من أن يستغفل ,,

حتى تكون مصلحه الشعب هي المُحكم سنصدقكم أما أن تكون مصالحكم أمام أعينكم تهرولون إليها على بساط دم الشعوب و تسكتونا بإطلاقات كلاميه ” نحن نستنكر .. تلك مؤامرة .. ” فلن يكن لكلامكم آذان صاغية

يجب أن تستوعبوا أنكم هرمتم و انتم لم تفهموا قدرات شعبكم الذي يرضخ في نقمتكم

,,

مات القلم حتى أحيا آخر


الانتخاب البلدي


الانتخاب البلدي ,,

أُعلن الانتخاب البلدي لأول مرة في السعودية قبل ست سنوات وكانت بادرة ديمقراطية أُعجب بها الكثيرون ..

بيد أنها لم تخرج بعد إلى مفهوم الديمقراطية بل كانت كغطاء هلامي أمام الغير أننا نتمتع بشيء من ديمقراطية ومشاركة الشعب في القرار ,,

الآن يرجع المجلس البلدي للانتخاب على نفس ماهيته القديمة بلا أي تقدم, نذكر بالضبط ما حدث في المجلس السابق

حيث كان الأهالي يتهافتون على الصناديق و ينتخبون, ثم بعد ما انتهت مهلة الانتخاب انقضى كل شيء

ولم نسمع من تلك المجالس أي شيء, والمفترض أن يكون المجلس البلدي حاضر بقوة في هذه السنوات الست

لما مر فيها من أحداث هي من شأن البلدية في المقام الأول فلم نسمع تصريحات ولا حتى اجتماع بأهل القطاع الذي يرأسه .. وهي بذلك تجسد أمثل الصور في عدومية الديمقراطية التي لأجلها صنع الانتخاب ,,

وحتى لا نكرر خطأ الانتخاب البلدي السابق أو المجلس عموماً ونبقى من بعدها أربع سنوات ننتظر الانتخاب الآخر كي نصحح ما فات ,, قرر مجموعة من المثقفين والإصلاحيين مقاطعة هذه الانتخابات و الدعوة إلى مقاطعتها ,, لسبب بسيط أنها لم تراعي مفهوم كلمه “انتخاب”

ونحن إذ نقول معهم بمقاطعتها لا لأجل أننا نرفض مبدأ الانتخاب

و لكن حتى تكرس هذه المجالس مفهوم المشاركة الحقيقية في القرار

والاختيار الكامل لجميع الأعضاء

و إتاحة كامل الصلاحيات للمرشح المنتخب

وحتى نقوم بتجربة جيدة في الانتخاب تُخولنا بعد ذلك إلى المشاركة في جميع القرارات المتعلقة بالدولة و تشمل المواطن

فإذا ما أتحنا فرص الديمقراطية في هذه الأحداث الجارية الساخنة سيكون مفعول الضغط على حرية المواطن من شأنه تأجيج ما لا يحمد عقباه بالنسبة للوطن و المواطن

لذلك ستكون المقاطعة الحل الأمثل لبرهنة أن الانتخاب لا يفي بمتطلبات المشاركة الشعبية

فمجرد أننا ننتخب نصف مجلس الـ”178″ والبقية “دايركت ” وأن المرأة لأسباب مناقضه لا تشارك ولا تنتخب

يجعلنا حائرين إلى أي مفهوم ينتمي هذا المجلس البلدي ..

 


المرأة بين جماعتي الرجال


إن موضوع المرأة آخر موضوع كنت أفكر أن اكتب في سياقه ذلك لأنه موضوع هرم و بالي ,, و لا جديد فيه, و لأن هذا الموضوع و من خلال مناقشتك له ستصنف رغم عنك إلى أي الحزبيين تنتمي ,, فكنت أرى أن تُحل المشكلة بلا إدخال يدي فيها  و أمثل دور أن لا ناقة لي فيها ولا جمل

بيد أن الوضع أصبح مستهجن و ما أطيق النظر إليه,,

و هنا احلل بنظرات منطقية لا تستند على أي مبدأ سوى العقلية

لماذا كانت المرأة قضية ؟؟

حين نعود بالتاريخ إلى ابعد منطقة زمنية نصل إليها سنجد آدم وحواء

ما المشكلة التي حدثت لتكون حواء عبارة عن تأزمات حلولها  تتشابك بأخطاء ,, القارئ للتاريخ  يجد أن اليهودية والنصرانية وكل حزب كانت للمرأة فيه قضية ,, أي أن الوضع لا يقتصر على “المرأة المسلمة “,, لقد كانت في قديم العهد نظريات تقول بأن المرأة رجل تشوه, و أنها شيطان و الكثير من التأويلات الرجالية حول كائن المرأة

فلماذا كان الرجل منذ القدم هو من يقرر من تكون المرأة و يقرر مقدار قُطرها المتحكمة به ؟

تلك تستجرّنا إلى نظرية القوة والضعف

كما في الغنى والفقر  والتسيد والرق , فالرجل القوي يدرس المرأة ويشرّع لها لضعفها عنه

وهنا أدرج نظرية أخرى وهي التضاد القاتل

فإذا اصطدم الضعيف مع القوي ستكون النتيجة معروفة,, من ذلك نفسر الأمر الإلهي في الآيه  ” الرجال قوامون على النساء”,, فأن تجابه قوي و قوي ستكون حرب .. و ضعيف و آخر مثله ضاع الحق ,, والمزج بينهما كما المغناطيس يمكنه التعايش مع ضده ..

ومن هذا نعرف بالضبط ما أراده الشارع بهذه القوامة فهي تدفع الرجل في حفظ حق المرأة , و الصيانة و النفقة و الذب عنها,, و لكن نريد أن نعرف حدود قوامته والى أي بُعد تصل ؟؟

أول ما يجب الاتفاق عليه أن المرأة تمتلك عقل .. ذلك العقل يماثل أو يجابه عقل الرجل,, فلا يجب رفض الفكر النسائي بمقولة نحن تناصحكم و نهديكم إلى سبيل الرشاد و لسان الحال فرض الرأي لا أكثر ,,أي أني أدرج حقوق النساء البسيطة ضمن النطاق العقلي الذي لا يجد أي مفسر لرفض الحقوق

فإذا كان الشارع قد فرض القوامة لحماية المرأة في المرتبة الأولى ان لم يكن ذلك المعنى الوحيد لها,,فيجب على الرجل عند حقوق المرأة أن يكون معها بموجب القوامة ,, و أن لا تُقلب الساحة إلى حرب غير مقبولة

فأنا اعتب على بعض مصدري الفتوى التي تحرم وتحلل في حق المرأة, ما لا يقبله الإسلام نفسه فهؤلاء لم يراعوا القوامة و حقوقها

و عندما لا يراعي الرجل ذلك و يفرض إفتراضاته على المرأة , فهي لن تراعي الطاعة لأن الطاعة اقتصرت على الزوج و القوامة تشمل الجميع , لذلك لن تكون حقوق المرأة ورقه يتلاعب بها رجال لا يؤدون الحق الذي أوجبه الله عليهم تجاه معاشر النساء

و كما قلت سابقا أن لا أحب إدخال يدي في موضوع كهذا

فإني هنا لن أضع جميع القضايا النسائية فهناك من هم أولى مني علما و قدرة , قضية وجوب المحرم في كل مسائل المرأة

ليس لكل امرأة محرم فكيف تداول أمورها ,, يجب أن يصحح هذا النظام حيث يمكن الاعتماد على عقل المرأة وضمانتها  لنفسها ,و يكون المحرم في مسائل الزواج  وشبيهاتها أما بقية الأمور فمجرد بطاقة الهوية تفي بالغرض

وهناك مسألة قيادة السيارات للنساء

من يقول إلى الآن بحرمتها فليسمح لي أن أقول له أن القرن الواحد و العشرين لا يقبل ترهات كهذه,,لا تجلب لي من منظور ديني أي شيء تفسر من خلاله أن إمساك المرأة لمقود السيارة يدرج في الحرام ,, لأن المرأة في الإسلام كانت تنتقل على الراحلة وحدها و لم تضطر إلى أخذ رجل يقودها لها إلا إذا كانت في سفر

اما  الفتنة و الفاحشة التي دائما تُعلق بها علة التحريم

هناك فتنة في الأسواق و المستشفيات أي أن الفتنة عمل لا إرادي فهل نقوم بوضع مدينة نسائية و أخرى رجالية حتى نمنع الفتنة,,أو نحرم كل شيء على المرأة سوى أن تكون في بيتها لا يراها من يستشعر انه سيفتن ,, و كما قلت سابقا أن المحرم لا وجود له عند بعض النساء

فلا تعلمون مقدار ما تعاني منه عند تنقلاتها فأما أن تكون في سيارة أجرة,, وهي غالبا لا تستطيع فعل ذلك وحدها فيجب أن تجد شريكه معها ومن ثم يكون إغفال أمر الخروج هو الحل الأمثل لها

أو أن يكون لها سائق و تلك مصيبة أخرى ,, فكيف ستدفع له مرتبه إضافة إلى شراء السيارة وهي غالبا لا تمتلك عمل فنسبة البطالة في النساء السعوديات تصل إلى أكثر من  28%

لذلك ليشرع أمر قيادة النساء للسيارة و ليكون في بادئ الأمر بضوابط و شروط لأننا نعرف مقدار السلبيات التي ستحدث, لكونه أمر جديد في الأوساط السعودية و لكن أن ضبط حتى أجل غير مسمى سيكفل ذلك تقليل السلبيات

و في قضية الانتخاب البلدي لا أدري ما أقول هذا إقصاء كامل لوجود المرأة ولا أجد أي تعليق !!؟؟

و سوف نروي في مقاطعتها والله الموفق🙂


من أين طفح هذا الغضب العربي


من أين طفح هذا الغضب العربي

هل اللقطات التي بثت للشعب التونسي أبهرتنا فجعلتنا نقلب أوراقنا لنجد منافذ تدخلنا في نفس وقعهم ,,ثم ما الذي جعل تونس تتحد وتغضب غضبة واحده ,, وكم من بوعزيزي مر على التاريخ ولم يشهد العالم من بعده أي تفارق  فليس بوعزيزي مؤجج الثورة الأول ,,

هل هي تعويذه سحرية حاكتها عجوز شيطانيه و نفثتها فينا كي تصبح كل دولة عربيه تشتهي دمائها في سبيل الحرية

أم أن الله يرينا كيف أن القدر ليس على ماهية واحده ويذكرنا بقولة تعالى ” قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع  الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء ..”

و هل كان ظلم العالم العربي ناطح لسحابة الاستبداد و بقية الدول يستحيل على دساتيرها مواد دستورنا,, حتى نحل أمورنا بالثورة والدم

ما في الأمر أن العالم الشرقي يكبره استفهام لا احد يملك وقت لجوابه فكل من هنا يرثي أمواته و ينشد الحرية في ساحاته و ينقد تصرفات السادة

ما حدث للعالم العربي بعد تفكير بسيط مني اتعب دماغي من وراءه

أن إمساك الحرية و التسلط من باب الارتفاع في المنصب وغيره,, وعدم وجود قوانين تحكم في حق الضعيف على قوية و إنتشار الفقر والبطالة ,, جعلت العربي يرمي بضيق نفسه و تعاسة حياته على والي أمرة الذي لم يراعي حقوقه فكل ما تعسر أمر قلنا هو من عدومية النظام  و انشغال الولاة بإصلاحات ما يهمهم

نشأت بعد ذلك المواقع الاجتماعية و توافد على أبوابها كومة الشباب لبطالتهم أصلا وعدم وجود أي شيء يشغل أوقات فراغهم ,, في العالم العربي آخر ما يفكر في إدارته بشكل صحيح هو .. الشاب

بدأ الشاب يعلن هناك تأزمة و تعاسة حظه اجتمع معه تعساء مثله نبتت شوكتهم و أصبحوا من قضاياهم الصغيرة ينتقلون إلى أمور اكبر و اتضح لهم ما هو أشنع ,,

انتظروا شرارة تفجر حماسهم و جاء بوعزيزي كمفجر لهم

و انفجر أهل مصر لشرارة من أهل تونس و تتابع تفجير الحماس والضغط حتى وصلنا ما وصلنا

وقفت الحكومات موقف المتعجب مما يرى فحكومات العرب لم تشعر يوما بما يئن منه شعبها لذلك كان صعب عليها تدارك أمرها و إرجاع عزها ,, أصبحت تؤول حكايا و تُفعّل دور الذئب المفترس من الخارج  وتذكر شعوبها بدناءة نفوسهم وأنهم سيتكالبون  على بعضهم,,

ولكن كانت حكاياهم تلك أهون وقعا على نفوس الشعب  من أن يرجعوا لنقطة الصفر  التي ما كانوا عليها متربعين

” مات من مات و عاش من عاش و من الآن لا استبداد أصبحت أمور السياسية و تدابيرها مكشوفة لدينا فإما إصلاح لوضعنا و إما أن تسجلوا خروجكم من التاريخ على أيدي شعوبكم  ,,”


اليمن ,, بأبعادها الثلاث


قد قلت فيما سبق أن اليمن أكثر دولة تستحق رقع شعار الثورة على النظام , ذلك لأن النظام اليمني وعلى مد العصور التي شاهدتها وقرأت عنها لم يتحسن 100% لقد كانت خطواته بطيئة جدا بالنظر لباقي الدول

وفي ما يلي أسبابي

اليمن كدوله داخلة في النطاق الخليجي من حيث الأرض , فأننا نستطيع الجزم أن لها من المؤهلات ما لهم

أي الثروات فأن لم تكن في مرتبة دول الخليج فلا تكون في ذيل القائمة مع الدول العربية الباقية

اليمن غنية بالذهب والفسفور , كما يوجد لديها من اكبر حقول الغاز الطبيعي في الوطن العربي

مع ذلك نجد أن 55% من الشعب اليمني يقبع تحت خط الفقر ,

ولا ننسى موقع اليمن الاستراتيجي حيث تملك ثالث أفضل موقع في العالم لأنها تطل على سواحل وتبلغ 2200كم

و لأنها تشرف على مضيق باب المندب حيث لو ملك هذا الموقع عقل نبيه لكان استغلاله لهذا الموقع فقط يدر عليه وعلى شعبه الكثير ,

هذا بالإضافة إلى أني أصنف اليمن كدولة عربيه تستحق أن تحتل المرتبة الثانية بعد مصر سياحياً

لوجود عدد غير قليل من الآثار إضافة إلى أجوائها وخيرات أرضها

ولكل يعلم ما تدره السياحة على مصر ولكن لا نجد أرقام مشابه في الشأن اليمني

هذا أيضا ثغر تنموي غُفل عنه ولم يستغل

أضف إلى ذلك نسبة بطالة الشباب اليمني إذ تصل إلى 50% عاطلين لا عمل لهم

كما أننا نعلم أن في اليمن قبائل من  قطاع الطرق و مخربين

كان هذا نتيجة عدم التسييس الجيد فوجود التعليم في كل المناطق و العمل على رفع الوعي سينهي مشاكل السرقة

إضافة إلى أن نزاهة الحكومة وتلمسها للشعب سيؤدي ذلك إلى تضافر بين الطرفين من شأنها توحد القوى المختلفة من مخرب ونزيه و انفصالي و حوثي ومعادي للحكم

في اليمن أقول يجب تغيير النظام ,,

 

الى السعادة يا يمننا السعيد

 


تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.